كيف اعيش معك بقلم حسناء محمود (كاملة)ج٢

سعد : تمام ايه هى موافقتش عليك ؟
عمر : هههههه ملحقتش اقولها بس حد غيرى لحق
سعد بعدم فهم : حد مين ؟
عمر : أسامه
سعد بتعجب : أسامه ! قالها انه بيحبها ؟
أومأ عمر برأسه موافقا فاكمل سعد حديثه
سعد : ايه الهبل دا انا مش فاهم حاجه فهمنى
بدء عمر فى قول ما حدث ..
عمر : بس وانا مقدرتش اكمل الكلام وسبت الفيلا كلها ومشيت
سعد : طب مش ممكن تكون موافقتش ؟
عمر : لا اللى يشوفها يقول هى كمان بتحبه
سعد : متحكمش بالشكل متعرفش المشاعر ايه
عمر بضيق : انا عارف لمار كويس يا سعد
سعد : طب وبعدين هتسيبها كده ؟
عمر : اومال هعملها ايه
سعد : اكيد فى حل نفكر ونشوف
عمر : لا يا سعد مش عايز حلول كفايه لحد كده
سعد بحزن : معلش ياصاحبى
قاطعه عمر : لا معلش ولا حاجه انا واخد ع كده
سعد : طب هى عرفت هتعمل ايه مع عمها ؟
عمر : لا متكلمناش فى حاجه واكمل بسخريه .. كنت ناوى لما اقولها تتجوزنى هعرفها الحل اللى وصلتله
سعد : وكده مش هنقولها ؟
عمر : لا ياسعد اكيد هقولها حتى لو مكنتش ليا انا وعدتها انى هحميها
وقال بألم .. لحد ما اوصلها لبيت جوزها
صاح سعد قائلا : بيت جوزها ايه انت مصدق نفسك انت تايه عن ابن عمك هو اسامه بتاع جواز اكيد هيضحك
قال عمر بهدوء : ممكن يكون بيحبها فعلا
سعد بعصبيه : انت هتجننى من امتى اسامه بتاع جواز عمر بقولك ايه لو لمار تستحق انك تحميها يبقى مفروض اولى تحميها من ابن عمك
وضع عمر يده ع راسه : انا صدعت من التفكير يا سعد هعمل ايه يعنى
سعد : ليها حل اكيد ليها حل هنفكر سوا …
——————————————————————————
سهام بصدمه : أسامه ! بتتكلمى جد ؟ مش دا ابن عمهم اللى حكتيلى عنه قبل كده ؟
لمار : ايوه هو انتى مالك مصدومه كده ؟
سهام : بصراحه فكرتك هتقولى عمر هو اللى بيحبك مش أسامه
لمار : يوووه يادى عمر اللى انتى مركزه معاه
سهام : خلاص بلاش عمر بس انتى هتعملى ايه مع اسامه .. انتى بتحبيه ؟
شردت لمار قليلا ثم قالت : مش عارفه
سهام : يعنى ايه مش عارفه ما هو يا بحبه يا مبحبوش
لمار : مش عارفه يا سهام ساعات بحس انى بحبه وساعات بيبقى عادى
سهام : ازاى ؟
لمار : يعنى ببقى فرحانه معاه وبحس انه بيحبنى بس ممكن لو قعدت مع حد تانى انساه عادى فاهمه ؟ مش فى بالى طول الوقت

