لست قاسية بقلم أمينة الريحاني

غادة: والله ، كنت عامله صامت ، وليه مقولتليش إنك رايح عند مامتك ، بدل ما أقعد أستناك لحد دلوقتى ، ومعرفش إنك هناك غير كلمتها وقالتلى
خالد: ما أنا مش المفروض آخد الإذن منك وأنا رايح عند أمى ، ولا إيه
غادة: لا معاك حق ، ومش المفروض ترد عليا لما كلمتك هناك ، وتخلى مامتك تقولى إنك مشغول عشان قاعد مع جنى
خالد: البنت عندها إمتحان فى الكلية ، وكنت بشرحلها حاجات ، وعايزها تركز
غادة: عايزها تركز على حسابى يا خالد، مش عايز ترد على مراتك عشان قاعد مع واحدة تانية مش كده
وهنا مر أمام غادة لمحة عابرة لاحمد وهو واقف أمام زميلته نهى التى تمسك بالطو أبيض لتقول فى آلم: طبعا لازم تركز معاها ، مش هتبقى مهندسة زيك ، أمال هتركز معايا أنا
خالد: إنتى بتقولى إيه ، إنتى إزاى خدتيها كده ؟
غادة: ما هو كل واحد بيدور على اللي تليق بيه ، وأنت مهندس ، تلاقيك ندمت أنك أتجوزت واحدة مش مهندسة
أقترب خالد منها فى توتر منها ، وأمسك يدها قائلاً فى حنان أذابها أمامه: يا غادة، أنا لو كنت من الأول عايز أتجوز مهندسة ، كنت أتجوزت أى واحدة من زميلاتى ، بس أنا أتجوزتك إنتى ، عارفة ليه؟
غادة وقد ذهبت فى عالم أخر : ها
خالد: عشان أنا حبيتك إنتى، ويوم ما حبيتك يوم ما قررت تبقى حلالى مراتى اللي شايلة إسمى، وعمرى ما هحب غيرك مهما حصل ، فاهمة
غادة: أممممم
خالد: طب وإنتى ؟
غادة: أنا إيه؟
خالد: بتحبينى؟؟؟
غادة وهى مسحورة بين يديه : أناااا ب…..
ولكنها أفاقت فجأة من سحر خالد عليها ، فكيف لا تسحر وهى تعشقه وتكابر ، ففى اللحظة التى كانت ستعترف بحبها له ، تذكرت كلمة بحبك حين قالتها لأحمد ، وهى ذاتها حين قالتها لسيف ، وكيف أن إستسلامها لحبها كانت سبب لجرحها ، حين دفعت خالد بقوة ، وحاولت أن تتمالك نفسها قائلة: أنا بوعدك زى ما بتحاول تستفزنى ، هستفزك يا خالد
تركها خالد فى غضب قائلاً: أبقى ورينى عنّدك ده هيوصلنا لفين؟؟؟
تمر الأيام ومازالت الحرب الباردة مستمرة بين خالد وغادة ، خالد يحاول إستفزاز غادة ، وغادة تزداد من عنّدها ومكابرتها من الإعتراف بحبها لزوجها ، ولكن إلى أين سيصل بها هذا العنّد ، فكما يقولون ” العندّ يورث الكفر” ، وفى إحدى المرات كانت غادة مع رئيس الشركة التى تعمل بها تناقش معه بعد الأمور الخاصة بالعمل




