لست قاسية بقلم أمينة الريحاني

رحمة: يااه ، للدرجة دى يا غادة؟
غادة: وأكتر يا رحمة ، صدقينى، أنا وصلت بحبى لسيف لدرجة محدش يتصورها
رحمة: بس أنا خايفة عليكى يا حبيبتى ، الحب بالشكل ده خطر عليكى، إنتى مسلماله كل أمورك يمشيها ، يقولك يمين تمشى يمين ، شمال تمشى شمال، والحب مش كده يا غاجة ، لازم تحكمى عقلك
غادة: بحبه يا رحمة ، وخايفة أخسره ، خايفة اوى فى يوم نزعل من بعد يمشى ويسيبنى ، وأنا لو سيف سابنى ممكن أموت
رحمة: بعد الشر عليكى يا حبيبتى
غادة: لازم أعمله كل اللي هو عايزه ، وهو أكيد هيقدر ده ويتمسك بيا زى ما أنا متمسكة بيه
تمر السنوات ومازال الحب بين سيف وغادة يتزايد ، وكل مرة يؤكد سيف لغادة على حبه وتمسكه بها ، إلي أن أنقضت الأربع سنوات ، وفى يوم تقابل سيف مع غادة فى الجامعة بعد أن طلب منها أن تقابله
غادة: خير يا سيف ، قلقتنى ، أنت كويس
سيف: أنا كويس يا غادة ، متقلقيش
غادة: أمال مالك ، وطلبتنى أنزل أقابلك ليه، أنت مش قولت أنت اللي هتيجى تقابل ماما
سيف فى تردد: غادة ، أنا طلبت أقابلك عشان أقولك ، إن إحنا ….
غادة: إحنا إيه يا سيف؟
سيف: إحنا لازم نسيب بعض
الفصل الرابع
ونستكمل حوار سيف مع غادة فى صدمة من غادة
سيف: إحنا لازم نسيب بعض
نظرت له غادة فى صدمة قائلة: أنت بتقول إيه يا سيف، أنت عايزنا نسيب بعض ، طب ليه؟!
سيف : صدقينى يا غادة ، الموضوع مش سهل عليا زى ما أنت متخيلة ، بس أنا بعمل كده عشان مصلحتك
غادة فى سخرية: مصلحتى ! مصلحتى إنك تبعد عنى ، طب ليه أنا عملت إيه ؟
سيف: إنتى عمرك ما عملتى حاجة وحشة يا غادة، المشكلة فيا أنا ، أنا جالى فرصة سفر لألمانيا عشان أشتغل وأكمل دراستى
غادة : طب وإيه المشكلة ؟! أنا أسافر معاك، نتجوز قبل ما تسافر وآجى معاك
سيف: مش هينفع يا غادة، أنا معرفش الدنيا هناك عاملة إزاى ، ومش هينفع أتجوزك وأبهدلك هناك
غادة: طب خلاص يا سيف بلاش تأخدنى معاك، نتخطب وأنا هستناك لحد ما تخلص دراسة وترجع تتجوزنى
سيف: برضه مش هينفع ، أنا مقدرش أسيبك متعلقة كل ده ، أنا معرفش هخلص إمتى
غادة: من الواضح إن كل دى حجج ، وإنك أنت اللي مش عايزنى معاك أصلاً
سيف: متاخدهاش كده ، خديها إنى خايف عليكى من البهدلة ، وعايزلك حد أحسن منى
تنظر له غادة فى سخرية قائلة: حد أحسن منك ؟! أمال اللي بينا ده كان إيه؟




