لست قاسية بقلم أمينة الريحاني

خالد: غادة، إيه اللي جابك؟

أقتربت غادة منه ممسكة بقميصه ، قائلة فى هدوء : مفيش ، وحشتنى قولت آجى أشوفك

خالد محاولاً تمالك أعصابه : أحم ، فعلا وحشتك

غادة: آه فعلا وحشتنى ، وقولت أجيلك عشان ….

ولكن قطع حديثهم خبط الباب، فأبتعدت غادة عن خالد بينما زفر هو شاكراً الباب الذى أنقذه من الوقوع فى فريسة فى شبكة غادة

خالد: ادخل

دخلت حنان فى دهشة من غادة

حنان: حضرتك طلبتنى يا بشمهندس خالد؟

نظر خالد لغادة فى تمثيل ، ثم عاود النظر غلى حنان قائلاً: معلش يا حنان ، أنا فعلا طلبتك ، بس هنكلم بعدين الوقت مش مناسب

أستأذنت حنان وخرجت فى غيظ من غادة التى نظرت لخالد شذراً قائلة : يا سلاااام ، ودا من إمتى إن شاء الله؟!!!!!

الفصل الثامن

يستمر التوتر بين غادة وخالد إثر رؤية غادة لحنان ، وتمثيل خالد للإرتباك حتى يثير غيرة غادة

غادة: يا سلاااام ، ودا من إمتى إن شاء الله؟!!!!!

خالد: مش فاهم ، قصدك إيه؟

غادة: قصدى على الحلوة اللي داخلتلك ، وقولتلها الوقت مش مناسب ، ليه يا حبيبى الوقت مش مناسب ، يكونش أنا عزول وقاطعة عليكم القاعدة الحلوة

خالد يحاول كتم ضحكاته قائلاً: حبيبتى ، إنتى فاهمة الموضوع غلط، دى أستاذة حنان متعينة جديد فى الماركتينج ، وماسكة تسويق مشروع أنا شغال فيه

غادة: والله ! حنان وشغالة فى التسويق ، ولما هى شغالة فى التسويق مرضتش تتكلم أدامى ليه، ولا تكونوش هتقولوا أسرار مينفعش أعرفها

خالد: إحنا فعلا هنقول أسرار مينفعش تعرفيها

أتسعت عين غادة من حديث خالد ، فأكمل حديثه : ولا نسيتى إنك شغالة تسويق فى شركة منافسة لينا

غادة: بقى كده يا خالد، ماشى

همّت غادة بالإنصراف ، فأوقفها خالد قائلاً: إيه رايحة فين، مش هتقولى كنتى جاية ليه؟

غادة: أبقى خلى الهانم اللي قولتلها الوقت مش مناسب تبقى تقولك هى، عن إذنك

خرجت غادة فى فرحة من خالد أنه إستطاع إستفزازها

فى اليوم التالى :

تسير غادة فى شقتها فى توتر بالغ وهى تنظر فى الساعة ، وبعدها تقف عاقدة زراعيها أمام صدرها حين يدخل خالد من باب الشقة

خالد فى هدوء: مساء الخير يا غادة ، إنتى واقفة ليه كده؟

غادة: مستنية جوزى اللي مهنش عليه يكلمنى من الصبح ولا يرد حتى على تليفوناتى

خالد: إيه ده إنتى أتصلتى ، معلش كنت عامل الموبايل صامت ومسمعتوش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *