تائهة في نيران غدره ج2

الفصل التاسع
انطلقت النيران بالمكان اما هما فكانو يصرخون قلبهم ينتفض بشدة من الخوف لا يدرون الي اي مكان يختبئون به جالسين وراء الاريكة ينتفض جسدهم بقوة عندما يستمعون الي اصوات هذه الطلاقات
جني بدموع وخوف شديد تختبئ خلف غادة … هما مين الناس دي وعاوزين ايه
غادة بخوف شديد … معرفش اول مرة يحصل كدا انا هطلع اشوف هما مين وعاوزين مننا ايه
كادت غادة ان تقف ولكن جذبتها جني مرة اخري لكي تجلس … انتي مجنونة عاوزة تطلعيلهم برجليكي هيموتوا مش هيسموا علينا يعني
غادة بغضب … والله عاوزة تطلعي معايا اتفضلي مش عاوزة وخايفة خليكي قاعدة مكانك
هبت غادة واقفة من مكانها تتجول ف المكان بخوف شديد بداخلها … انتوا مين وعاوزين مننا ايه
نظرت لها جني بخوف … نهار اسود ع الجنان اعمل ايه دلوقتي دول ممكن يقتلوها اقل واجب يعني
توجهت جني اليها وقفت بجوارها وجسدها يرتعش بشدة من الخوف … هو الصوت راح فين
غادة بأستغراب وهيا تتجول بالمكان … معرفش واضح ان مفيش حد هنا
جني … امال ضرب النار دا كلة ايه هزار يعني ولا كانو معديين من هنا قالوا يطمنوا علينا
غادة بسخرية … بتهزري دا وقت هزارك انتي كمان
جني … امال اقولك ايه يعني حاسة اني في حاجة مش طبيعية
غادة بتفكير .. وانا برضة هما كان قصدهم يخوفونا بس او دي اشارة لحد لانهم لو كانوا عاوزين يموتونا او يعملوا فينا حاجة مكنوش سبونا وهما اصلا شيفنا متخبيين ورا الكنبة
جني … ممكن برضة بس مين دول
غادة بعت … معرفش بس المكان ادمر هنعمل ايه دلوقت يوسف انا لازم اكلم يوسف قبل مايعملو حاجة تانية
جني بخوف … طب بسرعة الله يخليكي انا هموت من الخوف اصلا
غادة بأطمأنان … متخافيش انا هطلع اجيب تليفوني من فوق وانزل مش هتأخر
جني وهيا تنظر لها بتوتر … ماشي بس انزلي ع طول
غادة وهيا تصعد الدرج … مش هتأخر قولتلك
صعدت غادة الي اعلي لكي تجلب هاتفها بينما وقفت جني بمكانها وجسدها ينتفض من شدة الخوف تتجول ببصرها ف المكان تنظر الي الفوضي الموجودة بالمكان والاشياء المدمرة وقع بصرها ع شيئ ما
ركضت مسرعة جلبتة ع الفور وجدث ظرف مغلق فتحتة ع الفور وجدت رسالة بداخلة فتحت عيناها ع مسرعيتها عندما قرأت الكلام الموجود بداخلة تغيرت تعابير وجهها الي الخوف والتوتر والقلق اغلقت الورقة ع الفور وضعتها بحقيبتها قبل ان يراها احد

