مزرعة الدموع بقلم منى سلامة ج7

اقترب منها “كرم” قائلاً :
– بتكلمى مين ؟
ابتسمت قائله :
– “ياسمين” كنت بطمن عليها
جذبها من يدها قائلاً :
– طيب تعالى أقولك كلمه سر
هتفت قائله:
– هو انت لسه فى عندك أسرار
ضحك قائلاً:
– يووووووه كتير أوى تعالى بس وأنا أحكيلك
توجهت “ياسمين” الى المطبخ .. لتعد مع الخادمة طعام الغداء .. أرادت أن تطبخ بيدها .. لترى رأسه فى طعامها .. عاد “عمر” ليجدها فى المطبخ نظر اليها بخبث وغمز يعينه :
– احمرت وجنتاها مرة أخرى وتجاهلت النظر اليه .. فقال :
– بتعملى ايه
– بحضر الغدا
اقترب منه مبتسماً :
– يعني هتأكليني من ايدك النهاردة
أومأت برأسها مبتسمه .. فابتسمت الخادمة وخرجت من المطبخ .. فنظر اليها “عمر” وهى تغادر ثم التفت الى “ياسمين” قائلاً بمرح :
– ست ذووووق مفيش بعد كده
سألته :
– ليه ؟
طبع قلبه على وجنتها قائلاً :
– عشان سابتنى أستفرد بيكي براحتى فى المطبخ
حاول معانقتها فهربت منه وقالت :
– لو سمحت اطلع بره .. خليني أركز
– هو انا يعني مشتت تركيزك
– أيوة مشتت تركيزى
– طيب هخرج .. ماما هناك وانتى هنا .. وأنا اللي كنت بتريق على بابا لما ماما تطرده من المطبخ .. طلعت مراتى زى أمى
ابتسمت قائله بتحدى :
– بره لو سمحت
قال بلهجة مسرحيه :
– أوامر معاليك يا باشا
خرج .. عادت الخادمة .. فشعرت “ياسمين” بالخجل من نظراتها .. فتمتمت :
– ربنا يخليكوا لبعض .. ويحببكوا فى بعض كمان وكمان
وجدت نفسها تردد بقلبــها : آميــن
*****************************
– يعني ابن أخويا يتجوز وأنا آخر من يعلم
هتفت “ثريا” بتلك العبارة بغضب فقال “نور” يهدئها :
– الموضوع جه بسرعة يا “ثريا” .. ووالد البنت توفى يعنى مكنش ينفع يتعمل فرح
أكملت “ثريا” بغضب وكأنها لم ستتمع اليه :
– يعني عشان هى مطلقة ما يتعملش فرح .. طيب ذنبه ايه “عمر” ودى أول مرة يتجوز فيها .. ذنبه ايه يتجوز من غير فرح
قالت “كريمه” :
– أنا قولتله اننا هنعمله حفلة كبيرة لما يرحعوا ان شاء الله ونعزم الناس كلها
قالت “ثريا” بحده :
– بعد ما دخلوا خلاص هنعمل حفلة .. ما كان من الأول .. ولا الهانم كانت متسربعه على الجواز .. ايه مش قادرة تستنى لما دمعتها على باباها تنشف .. ايه ملها ملهوفة على الجواز كده
قال “نور” بنفاذ صبر :
– يا “ثريا” قولتلك 100 مرة ان “عمر” هو اللى أصر على الدخله وان مراته تبقى فى بيته
ثم نهض قائلاً :
– انا قايم اشوف شغلى عن اذنكوا
كان يعلم بأن الحوار مع أخته وهى غاضبه هو ضرب من العبث .. قالت “ايناس” بحقد :
– بكرة يزهق منها ويعرف انه ارتكب أكبر غلطه فى حياته .. ويطلقها زى ما اللى قبله طلقها


