خدعت عمدة الصعيد بقلم فاطيما يوسف

[٢٠/‏١ ١:٢١ م] Fatima Youssef: بسم الله الرحمن الرحيم

الجزء الاول

ــ يا حضره العمده موسى يا حضره العمده .

كان موسى بيبص على الخيل بتاعته ورد عليه:

ــ هتزعق اكده ليه جك خابط في نفوخك يا بهنس وطي صوتك يا بهيمه انت علشان الفرسه تعبانه وما متحملهاش صوت عالي .

كان بيتكلم وهو بيبص على الفرسه لما سمع صوت رقيق بيعيط فدور وشه لقاه ماسك بنت باين عليها سن ال 20 فقرب منهم وهو بيساله باستغراب:

ــ مين دي يا ولا وماسكها اكده ليه انطق يا بهيمه هملها تقف بدل ما هي عماله تعيط اكده حوصل ايه ؟

زقها بايديه وهو بيبعدها عنه وبيجاوب على موسى:

ــ البت داي ظبطها هتسرق من زريبه البهايم حماره وكانت هتخرج بيها من البوابه لولا اني لحقتها .

موسى عيونه برقت وانصدم وقرب منه وهو ماسكه من جلابيته بيهزه بعنـ,ـف بسبب اللي سمعه:

ــ كيف الكلام ده يا واد ازاي حد يدخل من البوابه ويعدي الجنينه دي كلاتها ويروح على زريبه البهايم ويسرق منيها ويخرج كمان كنت فين انت لما كنا هنسرقه وكمان من حريم.

جاوبه بهنس وهو بيتنفض من الخوف:

ــ والله اني كنت هصلي ونسيت البوابه مفتوحه كنت راجع طوالي وهي اكيد في الوقت دي دخلت وما دريتش بيها الا وهي خارجه من البوابه التانيه وراكبه الحماره.

ــ وتسيب البوابه مفتوحه ليه يا بهيمه حسابك معايا بعدين لما اشوف البلوه دي كيف تدخل دوار العمده وتروح تسرق منيه كمان ،

وقف قدامها وبدون ما يلمسها سالها:

ــ انتي مين يا بت وبت مين في البلد وازاي تتجرئي تدخلي دوار العمده وتسرقي منه كماني انطقي بدل ما افرغ الرصاصه في راسك علشان تتجرئي وتعملي عملتك المهببه داي .

كانت بتعيط جامد ومش قادره ترد عليه وهي حاضنه نفسها بخوف رعب من عصبيته بغضبه الشديد وهو بيسالها وقبل ما ترد سمعوا اصوات حشد كبير جاي من بره واقفين على بوابه العمده ومولعين النار اصل الوقت دي كان بعد العشا فبص لهم موسى باستغراب فقال لبهنس:

ــ جرى ايه عاد هو في بلوه حصلت في البلد يا ولا وانت ما قلتليش الناس دي كلاتها جاية بالنار ليه ايه اللي حصل انطق يا واد شكل يومك النهارده ما هيعديش علشان تفوق لحالك بعد اكده .

بص عليهم بهنس وهو مستغرب وهو كمان الناس دي كلاتها جاية حداهم ليه :

ــ انا زيك بالظبط يا حضره العمده ما عرفش هم جايين عايزين ايه وما فيش حاجه حصلت انا اي حاجه بخبرها لك على طول .

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *