خدعت عمدة الصعيد بقلم فاطيما يوسف

بقى واقف مش على بعضه وهو بيفتكر الموقف وانها ازاي تكون بنت وتحملت الضرب ده كله وقتها وحاول يبرر موقفه:

ــ الفرسه بتاعتي غاليه حداي قوي والفرسه دي بالذات ما احبش ان اي حد يركبها غيري واني اتجننت لما شفتك وقتها راكباها وهتمرحي بيها كيف ما تكون بتاعتك وحقك انتِ دلوك هتحاسبيني على رد الفعل وانت ناسيه الفعل الشنيع وقتها بالنسبه لي .

ــ كان ممكن تعاقبني بطريقه تانيه ما تكونش واعره زي اللي عميلتها وياي، لكن انت شكل ما تكون الغل ركبك وقتها وكنت هتُضرب فيا كانك بتضرب في جاموسه .

نفخ بضيق وهو بيبص للناحيه الثانيه:

ــ فتقومي انت ملبساني مصيبه ومخلياني عره في وسط الناس ويقولوا عمدتهم خاطف واحده وحاجزها عندي وتفضحيني الفضيحه دي كلاتها استفدت ايه من الجوازه دي وانت لا طيجاني ولا اني كماني .

ابتسمت بانتصار:

ــ استفدت اني خليت وشك قدام الخلايق كلاتها عفش ومش بس كده في تحدي ثاني معايا هخليك تعشقني وما تطلنيش اخليك تتمنى حضن صفيه وما تطولهوش هخليك تتمنى تشم ريحتي وما تنولهاش .
ضحك بسخريه ضحك عاليه على كلامها:

ــ روحي يابت بعيد شوفي لك لعبه العبي بيها يا بنت امبارح مش العمده موسى اللي يتعلق بعشق بنتة ما طايقهوش لهو كمان تتمنع عليه الله الوكيل يفوت مده بسيطه واكون جايب لك دره تحرق دميك وتروحي على بيت ابوكي زي ما دخلتي اهنه يا غشيمة .

رفعت حاجبها وهي بتبص له بتحدي وقوه متعوده عليها:

ــ هتشوفي يا عمده ان صفيه دهشان ما هتقولش كلام فاضي وزي ما اجبرتك تتجوزني ودخلت بيتك علشان اذلك زي برده ما هوقعك في عشق صفيه واخليك تقول يا ريت اللي جرى ما كان .

بعد مرور يومين على جواز العمده وصفيه كان في رجاله قاعدين في مكان على راس ارضهم وهيتحدتوا في موضوع العمده بتاعهم:

ــ شفت يا واد هيقولوا العمده خطف واحده عندي من كفر الدهاشنه اللي جارنا واهلها جم بالنار على مدد البلد كلاتها وراحوا لها على بيتها لاقوا بنتهم عندي خاطفها وكان هيمـ,ـوتوه لوما شيوخ البلد اتدخلوا في الموضوع وخلوه يتجوزها .

الراجل اللي كان قاعد قدامه ما صدقش كلامه وهو هيبرق عينيه بصدمه من الكلام اللي هيسمعه على عمدتهم:

ــ وه وه كيف الكلام ده عاد يا واد ده العمده موسى اللي الناس كلها هتحلف باخلاقه ورجولته وعمره ما عيمل حاجه شينه واصل .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *