خدعت عمدة الصعيد بقلم فاطيما يوسف

موسى بقى يجز على اسنانه بغضب:

ــ ماشي يا شيخ بس الله الوكيل اللي هتندب مني علقه النهارده تتكسح فيها اني جوزها وحر فيها واعمل اللي على كيفي ولازما اندمها على اللي عيملته دي وخلت وشي قدام الناس اتعرى واني راجل مش زين بعد ما كانت الناس كلها هتحلف باخلاق عمدتهم موسى .

نصحه الشيخ :

ــ بلاش يا ولدي تقرب منها بكره فرحها وهيبان عليها بلاش تخلي سيرتك تتوحش اكتر من كده بعد ما يتم الفرح وكل واحد يروح لحاله انت وهي حرين مع بعض مش هيتدخل بيناتكم واصل ثاني وانا هحكم عليهم دلوك زي ما حكمت عليك .

راح الشيخ في القاعده تاني:

ــ دلوقتي البنتا بقت مرته ومش هتخرج من بيته والفرح هيتم بكره باذن الله اعزموا كل اللي تقدروا عليه واحنا اهل كرم بس من يوم ما بينتكم دخلت بيتنا ما لكمش علاقه بيها تاني واظن هي اللي اختارت بنفسها جوازتها والحكم دي لازم ترضوا بيه وهي كمان تعتبر نفسها ملهاش اهل ودي شرط قبول الجواز من جوزها ودي طلبه .

الشيخ كان بيعمل محاوله انهم يتراجعوا عن الجواز لانه واثق في موسى وعرف ان عمره ما يعمل كده وكمل وهو بيسالها:

ــ هترضي يا بتي ما يكونش ليكي اهل ولا ناس دي طلب جوزك وزي ما هو وافق على طلباتكم انتي كمان مجبره توافقي يا اما تروحي مع اهلك .

بصت صفيه لموسى بتحدي :

ــ موافقه يا سيدنا الشيخ اني كفيله بنفسي ولنفسي .

واتفقوا على كل حاجه وروحوا على بيتهم وهي كمان روحت معاهم وهتخرج من بيت ابوها على عرسها ،

أما موسى بعد المجلس ما انفض نادى على بهنس بعلو صوته :

ــ انت يا بهنس البهايم ، تعالى لي دلوك ليلتك طين على راسك وعلى راس اللي خلفوك.

فضل ينادي وبهنس ولا حس ولا خبر ومش سامع له صوت في أي مكان زي العادة ، راح لمكانه ملقهوش فضل يدور عليه في كل مكان وبص على دولابه لقاه هرب وساب البلد كلاتها ،

اتصل عليه في التليفون ورد عليه علشان يريحه وأول ما رد :

ــ هربت يا جبان يا مفترى ، كيف تقول الكلام دي علي سيدك وعمدتك وانت عارف انه افترا .

اتلجلج بهنس بس ريحه :

ــ خوها العمدة الكبير هددني لو كذبتهم ومقلتش الكلام دي **و** عيالي وهيدبـ,ـحهم قصاد عيني وأني مقدرش عليهم وأخاف على عيالي ونفسي لانه راجل واعر قوووي وشراني كمان .

موسي بغضب :

ــ تقوم تفتري علي وتشهد زور علي اللي وكلك من خيره سنين انت وعيالك يا غفير الغفلة انت ، دي أني اللي هشرب من دمك .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *