خدعت عمدة الصعيد بقلم فاطيما يوسف

ــ أني خارجة من بيت رجالة وعلموني كيف أعرف أدافع عن نفسي وحذاري تجيب سيرة أسيادك اللي هما أهلي على لسانك تاني يا عمدة هضربك في **وفي عز ما تملك هخليك تفقد رجولتك اللي هتتباهي بيها وتمشي وسط الخلايق موطي راسك ومذلول .

اندفع جامد بسبب حركتها وكلامها وحلف لا يكسر لها عضمها النهاردة ويعلمها الأدب وقرب منها وهو هيقول لها :

ــ طب قولي على نفسك يا رحمن يا رحيم يا بت الدهاشنة وهربيكي النهاردة من اول وجديد وهعلمك الأدب اللي أهلك معرفوش يعلمه لك .

وبدأ عراكه معاها وهي مهابتش منه كل ما يحاول يهاجمها ترد له الهجمة بأشد شكل ما تكون متدربة على المبارزة بس الفستان اللي كانت هتلبسه كان مخليها فاقدة توازنها شويه قدامه بس فضلت متماسكة لحد ما وقعها على السرير لما اتكعبلت في فستانها وهو فوقها بينهج وكأنه بيبارز مصارع مش ست ومقيد ايديها الاتنين:

ــ وقعتي ولا حدش سمى عليكي يا راجل يابت ومتعرفيش حاجة عن الستات ولا ليكي فيهم واصل وهكسرك دلوك .

حاولت تفلت ايديها من بين ايديه وهي هتزوم بعنـ,ـف لكن هو محاصرها وتقل فستانها مخلهاش ترفع رجليها وتقاوم :

ــ هتستقوى على حرمة اياك يا عمدة ، هتستقوى على مرة هي داي اخلاق الرجالة وكمان عمد .

ضحك بانتصار لما شاف اخيرا نظرة الضعف في عينيها :

ــ دلوك قلبتي قطة وشايف الرعب في عينيكي لا هو انتي مفكرة حالك هتسدي قصادي وهتقدرى علي ! دي ميعملهاش كفركم كلاته ولا حتى خواتك اللي مش رجالة يا بت .

حركت راسها بغضب شديد وهي هتتملل بين ايديه وهتجز على سنانها بغضب:

ــ مليكش صالح باخواتي متجيبش سيرة أسيادك على لسانك على الاقل ما يضربوش ستاتهم ولا هيستقوا عليهم ولولا فستاني التقيل كنت عرفتك كيف تكون رباية الرجالة لصفية ياللي انت مش راجل أصلا.

اتجنن من كلامها وخصوصي نعتها ليه بعدم الرجولة وخلته فقد أعصابه ونزل عليها بالأقلام على وشها لحد ما جابت دم وقبل ما تغيب عن الوعي فجأة تفت في وشه وهي هتشتمه :

ــ مهما تعمل مش هتقدر تكسرني يا عرة الرجالة انت .

قالت الكلمتين دول واداها قلم تاني غابت فيه عن الوعي وهو هيهزها بعنـ,ـف:

ــ فوقي يابت علشان أعلمك الأدب وأعرفك مين عرة الرجالة ، فوقي يا سافلة ، لازم انتقم منك وأعرفك مين موسي اللي خدعتيه وأجبرتيه بيكي .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *