خدعت عمدة الصعيد بقلم فاطيما يوسف

ــ كانك واثق من حالك مين قال لك اني هعشقك شكلك هتحلم وهتبني اوهام في دماغك يا عمده ؟
ابتسم لها برجوله اثرتها :
ــ انا رايح اصلي الجمعه وعايز ارجع الاقي مرتي حلالي مستنياني وننسوا اللي فات يا ريت تسيبك من العناد اللي في دماغك وانا حقت لك نفسي عايزين نخلص مني الحوار ده لا انت هتطلقي واني بصراحه خدت على وجودك وياي وتعلقت بيكي .
اول ما قال لها الكلام ده بصيت له في عينيه وقالت له بتحدي:
ــ عشقتني يا عمده دلوك ناري بردت وانا هقول لك طلقني ؟
مسكها من ايديها غصب عنها:
ــ واه كانه بمزاجك الجواز والطلاق كمان بمزاجك ما هطلقكيش وما هتخرجيش من البيت ده غير على تربتك يا صفيه وزي ما جبتي لي شيوخ الجامع يحكموا عليا بجوازك برده هجيب شيوخ الجامع يحكموا عليك بطاعه جوزك فخلينا نفضها سيرة ونعيش حلوين ويا بعضينا من غير ما حد يسمع بينا .
ــ انت لا يمكن تجبرني اني اعيش معاك غصب عني يا عمده ولو جبت للشيوخ هقول لهم اني رايده الطلاق والطلاق ده شرع ربنا ما حدش هيقدر يخالفه حتى لو الشيوخ .
ــ وهترجع لكفرك مطلقة بعد جوازك باسبوعين دي فضـ,ـيحه ليكي ولاخواتك اهدي يا بت الناس واعقلي وسيبيكي من العناد اللي هيودي ولا هيجيب .
كان عنده حق في كل كلمه بيقولها ومن غيظها قامت وسابت له المكان لكن قبل ما تمشي كان قايم هو كمان ومسكها من ايديها والتفتت له وهي هتحاول تشد يدها منه وقال لها:
ــ خلاص يا صفيه عايزين ننسى لعب العيال ده ونعيش زي اي راجل ومرته واللي حصل حصل وعايز ارجع الاقيكي مستنياني مراتي حلالي من غير ما نفـ,ـضحوا بعضينا ولا حد يحس بينا.
ومشي وسابها وراح الجامع لصلاه الجمعه وهو مش عارف ايه اللي مستنيه وكان سلام مستنيه قدام داره علشان يشوف هيصلي فين وطبعا بيبقى متفق مع الشيوخ انه هيصلي وياهم في الجامع اللي هيبدلوه كل اسبوع وراح صلى معاه في نفس الجامع وبعد الامام ما خلص الصلاه جري سلام وهو هيستاذن منه الميكروفون وهيترجاه علشان الناس ما تمشيش واول ما مسكه نادى بعلو صوته على الشيوخ اللي في الجامع :
ــ بعد اذنكم يا الشيوخ انا جاي لكم في مظلمه زيي زي اي حد وعايزكم تسمعوني قدام الخلق كلاتها .
رد واحد من الشيوخ بالنيابه عن التانيين:
ــ استنوا يا ناس هنشوف مظلمه الجدع ده ايه اتكلم يا ابني انت مين ؟




