خدعت عمدة الصعيد بقلم فاطيما يوسف

ــ اني ما عرفكيش ولا عمري شفتك قبل سابك لساتك هتعملي سيناريوهات عليا زي ما عملتيها على الشيوخ واهل البلد انت واخواتك انطقي يا بت يا اما هقطع لك لسانك دلوقت وما خليكيش تنفعي حالك واصل.

شدت ايديها منه بقوه استغربها وهي هتبعد عنه:
ــ اياك يدك تلمسني ولا تقرب مني يا موسى انا محرمه نفسي عليك كيف امك واختك بالظبط فخلينا نعيش مع بعض الحبه اللي هنعيشهم بهدوء ومن غير شوشره ومن غير ما تاذي حالك انت ما تعرفنيش .

ــ انت ازاي يا بت تعلي صوتك عليا انا اسمي سيدك موسى من النهارده انت هتبقي خدامه في البيت تمسحي وتكنسي انا ما يشرفنيش المس واحده زيك ولا عايز اقرب منك اصلا وبعد كده تندميني بسيدي موسى وعلى الله يا سخامه البرك انت اسمع صوتك في البيت دي غير بنعم وحاضر .

ربعت ايديها قدام صدرها وهي هترفض بكل ثقه وقوه:

ــ مش صفيه دهشان اللي تتذل ولا تقول لحد يا سيدي انا بنت عمادنا من وانا عيله صغيره انت ما تعرفنيش عايز خدامه تجيب لك خدامه انا هنا ست البيت وستك انت كمان وتاج راسك .

اتجنن موسى من طريقتها ومن كلامها وهو هيتعصب ويمد يده عليها ولسه هيرفعها وينزل بيها على وشها وهو هيقول:

ــ ست مين يا بت انتِ ،
انت شكلك هتروحي على قبرك النهارده اهلك ما علموكيش اياك تكلمي جوزك اللي رموكي وتحايلوا عليا عشان اتجوزك .

مسكت ايديه بكل قوه قبل ما توصل لوشها وهي بتحذره:

ــ اوعاك تفكر تمد يدك عليا تاني علشان ما اضطرش استعمل يدي انا كمان وزي ما انت بتعرف تضرب اني بعرف اضرب وزي ما انت هتعرف تكسر اني برده بعرف اكسر وحذرتك بدل المره ان انا مش زي اي ست وانك ما تعرفنيش فبلاش تكسر نفسك قدامي اكتر من اكده خليني اشوف فيك حبه رجوله .

اتجنن من كلامها وطريقتها القويه وقرب منها يكتفها علشان يعلمها الادب وانها ما ترفعش صوتها عليه وتتكلم بالطريقه دي قدامه وبقى ضهرها لوشه وهو مكتفها وحذرها :

ــ طب أني هعرفك ازاي هضربك يا مره انت يا سليطه اللسان يا اللي ما تعرفيش تحترمي جوزك ما انت جايه من بيت رمية ما فيهوش رجاله علشان يستغنوا عنك دول رموكي ليا وأني هقطع من جتتك نساير كل يوم وأني هتلذذ بعذابك بس انتِ اتحملي وخلي لسانك السليط دي ينفعك .

دبت رجليها في الارض بقوة بحركة ربكته وضربته في بطنه خليته فقد توازنه على فجأة وفكت جسمها المقيد بإيديه وهي هتتحداه :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *