خدعت عمدة الصعيد بقلم فاطيما يوسف

اما هي كانت واقفه بتتنفض واول ما شافت الناس اللي واقفين على البوابه ولمحت فيهم العيون اللي هتعرفها جريت من قدامهم بسرعه من ناحيه البوابه التانيه والرعب بيتملكها جامد موسى مهتمش للناس وجري وراها طوالي وقبل ما تخرج مسكها من طرف جلابيتها ودور وشها ليه وهو هيحط عينيها في عينيه ويسالها بفحيح:

ــ انت مين يا بت والناس اللي جايه دي ليها علاقه بيكي انت اول ما شفتيهم الرعب ركبك وجريتي طوالي وكيف تدخلي اهنه انطقي ومش هتخرجي من اهنه على رجلك الا اما اعرف كل حاجه عنيكي .

ما لحقتش تكمل وموسى سمع الغفير بهنس هينادم عليه وهو بياخد نفسه بصعوبه:

ــ يا حضره العمده الناس اللي بره من الكفر اللي جنبينا هتقول انك خاطف بتهم ليله فرحها واحجزها عندك وجايبين اهلهم وناسهم وحلفين لا يولعوه نار عشان هي بت عمده هي كمان .

ضرب موسى كف على كف وهو مستغرب من اللي بيسمعه:

ــ يا شتات الشتات عليك يا عمده حته بت مفعوصه وقعتك في الغلط وانت عمرك ما حد سمع بيك وكمان بت عمده زيك واهلها وناسها جايين حداك هيولعوا فيك وانت ما عملتش حاجه ،

وكمل وهو ماسك عصايته وهيضرب بيها بهنس سبب البلاوي دي كلاتها :

ــ ادي المصايب اللي هتيجي من ورا راسك يا وادي المركوب انت ما انت لو كنت قاعد حاطط عينيك في وسط راسك ومخلي بالك من الدوار كيف ما كانش حوصل اللي حوصل اديك هتودينا في داهيه اها حسابي معاك بعدين لما اشوف الخلايق اللي بره دي كلاتها وانت يا بت تعالي وياي عشان تقولي لهم انك اللي دخلتي اهنه بكيفك .

ما رضيش يلمسها ومشيت قدامه خوف منه واول ما وصل قدام الناس سالهم بهيبه من غير ما يبين انه خايف منهم:

ــ مش من الأصول برده تيجوا بيت عمده بلد وتقفوا قدامه بالنار دي كلاتها كانه **لكم قتـ,ـيل عيب ولا مش عيب يا ناس ؟

اتكلم كبيرهم وعمده زيه الاثنين يعرفوا بعضهم اصلا لان الكفر جنب الكفر:

ــ ومش عيب انت يا عمده تحرض بنيه انها تسيب عريسها يوم فرحهم وتهرب وتاجيلك لحد اهنه هو انت خليت حاجه للاصول ولا للعيب انت عميلت العيب كلاته .

موسى باستنكار:

ـ وه خدهم بالصوت قبل ما يغلبوكم ولا ايه ،

كانكم ما تعرفوش مين العمده موسى الهنداوي واصله وفصله وانه هيفهم في الاصول وما يعملش العمله دي واصل وبتكم دخلت داري …

ولسه هيكمل لقاها هتمسك في طرف جلابيته وهي هتترجاه قدام الناس كلاتها وكانها تعرفه:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *