انت عمري بقلم امل مصطفى ج2

هتفت برفض ا اتكلم مع أدهم الأول وبعدين أنزل صعدت السلم بسعاده
أدت فرضها وجلست على السرير في إنتظار مكالمه أدهم
************
زين جدي لو سمحت عايزك في موضوع استجاب له الجد ودخل معه الغرفة وأغلق الباب خلفهم
جلس الجد في انتظار حديثه الذي كان صدمه حقيقية للجد عندما هتف زين
بص يا جدي أنا كنت عايز أتجوز عشق أنا أولي بيها من الغريب
كيف ده عايزني أطلجها من جوزها و أجوزهالك
بينك اتخبلت
زين ::بترجي فقد جذبه جمالها الساحر و طفولتها في مشاعرها أرجوك يا جدي وافق أنت بس وأنا هحطها جوه عيوني
تحدث الجد بحزم يتخلله الحزن والندم ما ينفعش يا ولدي مش هكرر نفس غلطة زمان و أغصب علي حد في الجواز كفايه خسرت أبني وولاده بسبب قرار زي ده
بنت عمك بتحب جوزها وجوزها كمان بيحبها وأنا مش ممكن أخرب حياتهم بيدي
أنسي يا ولدي جوزها لو عرف حاجه زي دي مش هايخليها تيجي حدانا مره تانيه وأنا مش هقدر علي بعدها
وهي هتخاف منك بدل ما تخسرها إكسبها أخت ليك بدل ما تضيع خالص وربنا يريح جلبك
*************
جلست تنتظر اتصاله بشوق كبير تحدث نفسها هل تبادر هي بالاتصال أم يكون مشغول و تزعجه
عندما رن هاتفها تناولته بلهفه اوصلها صوتها لروحه
شعر بخفقان قلبه من اللهفه الواضحه في صوتها
حمدلله علي سلامتك
عشق بحب الله يسلمك
سألها عن موعد رجوعها وعندما اجابته هتف بعدم تصديق يااه يا عشق كل ده بره البيت
اجابتة بإفتتان البلد جميله جدا وفيها أماكن كتير تاخد العقل
زورنا مصنع اللحوم ومزرعة الدواجن والأرض بتاعت القصب أماكن ساحره جدا يا أدهم
وروحنا أرض زراعيه كبيره جدا أكلنا فطير سخن وعسل اليوم كان جميل جدا جدا وكان يبقا أجمل بوجودك
لا يعلم لما كل هذا الصخب داخله كلما تواصلوا معا يريد ان يشاركها كل لحظه عاشتها حتي قبل ان يقابلها معاكي صور للاماكن دي عايز اشوفها
خرج صوتها فرح من اهتمامه أه معايا كتير وقامت بإرسالها له صور كثيره في أماكن مختلفه
تصفحهم وهو يحدثها أنا كنت معاكي بروحي يا قمري
خجلت لتهرب منه وهي تهتف بحنين ماما وروان وحشاني جدا عايزه أروح ليهم
هانت يا حبيبتي كلها أسبوع ويكونوا هنا
أهم حاجه عايزك تخلي بالك من نفسك لحد ما اجي أخدك
**************
بعد إنتهاء المكالمه بينهم توجهت عشق إلي غرفة خلود وقامت بالطرق علي باب غرفتها فتحت لها ياسمين
إتفضلي





