انت عمري بقلم امل مصطفى ج2

نظرة عشق لا كبيرهم وسألته عن مكان بيع الحلوي ناولته المال ليشتري لكل الأطفال وهي معهم فرح الصغار
وسأل كل شخص ماذا يريد حتي ياتي به وتركهم وذهب .
بينما رن فون عشق برقم نعمه التي تحدثت بخوف أنتي فين يا عشق لحد الوجت مش جولتي مش هتتأخري
والله يا ماما توهت ومش عارفه أنا فين ثواني هسأل
توجهت لتلك العجوز تسألها عن إسم المكان .
تحدثت العجوز و أرسلت لها السلام جولي ليها أم الغوالي بتسلم عليكي .
وهي كمان بتسلم عليكي يا جده .
حاضر يا ماما هستناه بعد مرور ربع ساعه توقف أمامها فهد ونزل من سيارته وألقي السلام علي الجميع .
وعندما فتحت عشق الباب وجدت نظرته تغيرت من القوة لشيء أخر ليس حب و إنما حيره عندما إلتفتت إلي مكان
نظرته وجدت فتاه تقريبا في سنها او أكبر بسنه
تنظر له بحب وحزن في نفس الوقت
ركبت السياره وأغلقت الباب .
فاق فهد من حالة التيه التي تصيبه كلما رآها
ركب سيارته و إبتعد بها أمل مصطفى
*************
أما ماسه فقد توقفت تتأمل طيفه وهي تحبس دموعها بقوة لأنها تعشقه وما تراه الأن هز كيانها تعلم جيدا ان ارتباطهم أو رؤيته لها من رابع المستحيلات لأن بينهم عداوة
مجرد رؤية أي امرأة جواره يقتلها حية العجز والضياع ما تشعر به الأن
جدها سبب عذابها وسواد ايامها فهو يعتبرهم الد اعدائه ودائما يحفر بيده بئر ينهي حلم قربها منه
توجهت لها سلسبيل في أيه يا بنتي بقالي ساعه بكلمك وقفه كده ليه
فزعت سلسبيل عند رؤية دموعها لتسألها بقلق أيه حصل بتعيطي ليه كده في الشارع
إرتمت في حضنها وهي تبكي ظلت تبكي بعض الوقت
سلسبيل بخوف مالك يا حبيبتي أيه حصل أنا سبتك دقايق بس .
تمتمت من بين شهقاتها شوفت فهد
شهقت سلسبيل بخوف من سماع احد حديثهم و تلفتت حولها وهي تحذرها تعالي نقعد في مكان لوحدنا لو حد شاف إنهيارك ده هيفهموا غلط والكلام ها يكتر في البلد
جلست الفتيات في مكان بعيد هادي سألتها سلسبيل عن ما أوصلها لتلك الحاله فهي دائما تراه وتكون حالتها النفسيه فوق السحاب من شدة سعادتها كأنها ليلة العيد
ماذا حدث اليوم لذلك التغيير أمل مصطفى
شوفت النهارده معاه واحدة جميله جدا ركبت معاه العربيه شكله كان مهتم بيها
وأنتي عارفه كل تعامله مع حريم بيته وأنا عرفاهم كلهم لكن دي ملامحها أجنبيه خالص وأكيد تبقا خطيبته ومعني أنه خطب يبقا مافيش أمل ليا معاه .



