انت عمري بقلم امل مصطفى ج2

جاء بكل لهفه وشوق يضمها بين أحضانه ليرتاح من
ألم الفراق الذي اتعبه كثيرا كأنه خسر كل ملاذ الحياه في غيابها
فهد بترحيب نورت يا أدهم
رغم أنهم لم يتعرفوا علي بعضهم إلا من ايام قليله لكن علاقتهم أصبحت قوية بشكل غريب كأنهم تربوا مع بعضهم منذ الصغر
أدهم وهو يسلم عليه و يحتضنه ده نورك يافهد أخبارك وأخبار الناس اللي عندك أيه
تحدث فهد بخبث أهلي ولا حد تاني
تحدث أدهم بمرح أكيد فاهم أخوك يقصد مين
طيب تعال دخل أدهم تحدث فهد بصوت مرتفع حتي تأخذ الحريم ساتر أدخل يا أدهم نورتنا
تحمحم أدهم وهو يخفض رأسه
سلم علي الجميع وعيونه تبحث عن دواء قلبه الذي لا يهدئ من شدة خفقانه.
مال فهد علي أذنه وهمس مش هنا ما تدورش كتير
نظر له بسؤال يعني الكل هنا هي فين
تحدثت نعمه بأمر أطلعي يا خلود نادي عشق
فهد ::
برفض لا يا خلود خليكي أدهم جاي تعبان وأكيد محتاج يرتاح من السفر تعال لما أوصلك غرفة عشق
نظر له أدهم بإمتنان. فهو لا يريد غيرها الأن
نظر للجد و إستأذن منه يصعد ويرتاح ساعه من طول الطريق ثم ينزل مره أخري
الجد ::بترحيب براحتك يا ولدي البيت بيتك
أخذه فهد وصعد تحت نظرات الإستغراب من الجميع
بسبب معاملة فهد لأدهم فهو يعامله بأريحية أكثر من أخوه وأولاد أعمامه
وقف فهد شاور له علي الباب هبعتلك حد من الخدم بالأكل وترتاح وبكره أشوفك
تحدث أدهم بإمتنان شكرا ليك يا فهد حقيقي مش قادر أقولك أنا تعبان قد أيه صاحي بدري وخرجت من الشغل وركبت وجيت كام ساعه سفر
أمل مصطفى
تصبح علي خير
أدهم وأنت من أهل الخير
وقف ينظر للباب يكاد قلبه يقف من سرعة خفقانه طرق علي الباب
كانت عشق تقف علي كرسي تضعه فوق كوميدينوا
الغرفه حتي تصل لظهر الدولاب وطلبت من الطارق الدخول
فتح أدهم الباب بهدوء وكأنه يفتح أبواب الجنه و قلبه يرقص بين ضلوعه من سماع صوتها
من كان يقول له أنه في يوم من الأيام يعيش تلك المشاعر و يجربها لم يكن يصدق و ينعته بالجنون
رفع عيونه رأها تعطيه ظهرها ترتدي سلبت أسود كاب
وشعرها منسدل بطريقه رائعه ظل يتأملها بشغف
يريد دمجها معه لتصبح جزء لا يتجزأ منه إلتفتت تري من الزائر اهتز الكرسي تحتها وصرخت وهي تسقط
لكنها وجدت نفسها بين احضان أدهم ذلك الخبيث الذي إبتسم لها. بشوق ولهفه أجمل مقابله في الوجود



