انت عمري بقلم امل مصطفى ج2

بس ده مش السبب الوحيد. أنا كنت محتاج نكون مع بعض، نقرب، نفهم بعض أكتر… محتاج أطمن إنك حبيتي أدهم، مش بس حسّيتي بالأمان جنبه.

و هل لو لقيتي الأمان ده في مكان تاني… هتسيبيني؟ وقتها تبقي حكمتي عليّ بالإعدام.”

– أدهم… أدهم؟
نظر لها بشرود:
– في حاجة يا عشق؟

– كنت بسألك… رايحين فين؟ ده مش طريق البيت!

تحدث محاولًا الخروج من دوامة أفكاره:
– إيه رأيك؟ أعزمك على العشاء؟

هزّت رأسها موافقة، دون كلام.

بعد مرور ساعة، توقفت السيارة أمام مطعم كبير.

نظرت عشق للمكان بإعجاب شديد، تتأمل الأضواء والزينة كطفلة منبهرة بملاهي العيد.

– عجبك المكان؟
– جدًا جدًا، ماكنتش أتخيل إني ممكن أدخل مكان زي ده… شكرًا ليك.

طلبت بيتزا وهوت شوكليت، تأكل باستمتاع وسعادة لوجودها جواره، تتحدث دون تكلّف أو حواجز. عشق بريئة في كل شيء، في كلامها، ضحكتها، وطريقة أكلها.

بينما هو يتأملها بصمت،عذب لقد شبع من هيئتها لذلك لم يلمس طعامه.

سألت بخجل:
– إنت مش بتاكل ليه؟ مش بتحب البيتزا؟

ابتسم بحب:
– بحبها… بس حسّيت بالشبع وأنا شايفك مبسوطة قدامي.

رغم كلماته، التي زادت خجلها، إلا أن قلبها كان يرفرف داخل صدرها.

وفجأة…
– مش معقول! أدهم باشا!

رفعت عشق عينيها نحو مصدر الصوت، وتجمدت على الطعام بذهول وغيرة.

امرأة طاغية الأنوثة، ترتدي ملابس مثيرة وتتحدث بنعومة مغريه

بينما هتف أدهم ببرود ::
أهلا مدام سلمي أخبار محمود باشا أيه ؟

تحدثت بدلال يعني لو كنت بتسأل أو بنشوفك كنت عرفت إننا إنفصلنا من كام شهر

هتف بصوت كفحيح الأفاعي ::
ليه كده ده محمود باشا راجل يتاقل بالمال . ومش أي واحدة تستحقه

هتفت دون حياء ::
مافيش توافق بينا أنا محتاجه في حياتي راجل قوي يخرج الأنوثة ال جوايا مش كل حاجه طيب وحاضر

رمقها بإحتقار تحول لبسمه خفيفة عندما وقعت عيناه علي تلك التي تفتح فاها بشكل مضحك وعينها تطل منها الغيرة التي جعلت قلبه يرقص رقصة انتصار

عيناه تتأمل هيئتها تلك بإستمتاع لذيذ لم تلحظه تلك الصغيره
بينما نظرته تلك لفتت نظر تلك التي لا تصدق ما تراه

أدهم الشهاوي الذي كسر كبرياء الكثير من النساء وهز ثقتهم بنفسهم من رفضه المستمر لهم وهذا كان يثير

جنونهم به و تعلقهم به يزيد فهو غير كل الرجال

ينظر بكل هذا الاهتمام لتلك الفتاة ونسي وجودها أمامه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *