انت عمري بقلم امل مصطفى ج2

كأن لسانه مسجون منذ سنوات واليوم فك حبسه لينطلق ويتغني بعذب الكلمات وحشتيني وحشتيني جدا

يا عمري

متعرفيش الأيام دي مرت عليا أزاي أنا كنت بموت من شوقي ليكي الحياه ماكنش ليها طعم ولا لون من غير

وجودك وقبل ان تنطق او تعبر هي ايضا عم تشعر به الأن وهي بين احضان حلم عمرها

أسر شفتيها في قبله شوق تحمل عبق حبهم الجميل أراد سحقها بين ضلوعه وحشتيني وحشتيني

الأن استوعبت ما يحدث تعلقت أكثر بعنقه وهمست بعشق وأنت كمان وحشتني قوي قوي يا أدهم

مرر يده بشغف علي خصلات شعرها التي تحتل جزء كبير من ظهرها وهو يردف بغرام أه لو تعرفي بحبك قد

أيه يا عشق أنتي عمري الجميل العمر أل كنت حاطت بيني وبينه حيطان وجسور خايف علي قلبي من لحظة ضعف

بس الوقت اكتشفت أنه اجمل حاجه ممكن احس بيها

أنا بعيش روعة الإحساس ده معاكي و بتمني مخرجش منه أبدا

تبادلت معه شغفه وهو كان في عالم أخر يتذوق حلاوة وروعه قربها انسته كل شيء لم يعد يفكر إلا بشيء واحد (امتلكها )

حتي يطفئ تلك النيران المشتعلة داخله وضعها علي الفراش ينهل من عبق قربها لم يتبقي غير القليل لتصبح زوجته

استطاع السيطره علي رغبته بها إبتعد عنها وهو مازال يضمها بين أحضانه وضعت رأسها علي صدره تشعر بأنفاسه العاليه وضربات قلبه الصاخبه

وفي رأسها سؤال واحد لما لم يكمل زواجهم حتي الأن

تريد سؤاله لكنها تخجل ولا تريد ان يرها سيئة الأخلاق

لذلك فضلت الصمت و استسلمت لشيطان فكرها

**********

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *