على زمة عاشق بقلم سنيوريتا ج2

الحاديه عشر
توفت امينة امام اعين صغيرتها توفت بقهرة عــ,,ـــــشق تساوى عالما
حينما وصلت” حنين “الى تلك الحظه من السرد والتأثر سبقا قلبها بالبكاء وضعت يدها على صـ,,ـدرها لتقاوم الالم النابع من قلبها احزان عمرها تراها الان بدقة وبوضوح مشاعر امها الحنونه التى فقدها فى امس الحاجه اليها الان لتشدد بها أذرها وتعاونها على مصاعب الحياة
شعر “اياد” بوجعها وكان قلبة الذى انسكب به الالم ضغط على شفتيه ليهدئ من روعه فقد رأى الان بيعينها حقيقته المجردة عارية من الزيف والمرواغه والاقنعه ما كان ينوى فعلة ولكن بشكل اوضح وان كان ينوى ان يكون اكثر سرعه فى القضاء عليها فى تركها ببقايا نفسها ب ماساة اخرى متجددة ..
لم تصمت بل اسرسلت ما بقى من ماساتها دون وعي فى سيل من الذكريات المؤلمه:
تجسد المشهد من جديد .
ولكن بمكان مختلف فى بيت عمها وكانت “حنين” تجلس بجوار خال والدها الاكبر بالارض تحت عباؤه مع كبرائاء العائلة
هتف خاله بتشنج :
_ياعبد الرحيم ..زوتها مع البنيه حرام عليك مــ,,ـــــوتها بحسرتها ..اكرم بتها
دعك عبدالرحيم رأسه بضيق وهدر مصرا :
_.يييوووو. ما حدش يقوالى ان اننا السبب اجلها وقضاها كانت هتمــ,,ـــــوت حتى لو ما اتجوزت عليها
هتف شخص اخر من المجلس الكبير :
_بس انت السبب يا واد عمى
هتف عبد الرحيم بقسوه :
_ما تفضونى بجا م السيرة دى ..الميت ما تجوزش عليه الا الرحمه ..انتهينا مــ,,ـاتت وارتاحت
هتف خالة مقاطعا الهمهمــ,,ـات المتواصلة بالقاعه :
_خلاص يا عب رحيم ..وبتك ..
هنا رفعت “حنين” نظرها الى والدها بتوجس :
نظر نحوها هو وضيق عينيه وهو يهتف فى غلظه :
_ماليش صالح بيها ..تدــ,,ـــــفنوها ..تغرقوها ..ما حدش يجوالى خدها انا راجل متجوز جديد وعايز اروج دماغى
كانت كلمــ,,ـاته كصاعقة التى وقعت على رأس “حنين ” واصــ,,ـابت كل الموجودين بالذهول انكمشت فى خوف
وبعدما عام الصمت فى المكان قاطعه خاله بدهشة :
_مش هتخدها؟
هتف هو بنبرة معاندة مصره :
_ لـــــــع
لم يجرا احد على تكرار المحاولة معه بدى صلب متجمدا عنيفا متعند
لن يسمع لاحد
تحدث شخص احد اعمامها :
_ خلاص ناخدها احنا مراتى خلفتها صبيان وعتمــ,,ـــــوت على بت نربيها احنا ونكسب ثواب
هتف اخر بحدة متسائله :
_وليه ما ناخدهاش احنا ..بيتى ما فيهوش عيل اهى تعمل ونس
هتف احد الكبراء :




