جنتي بقلم الكاتبة اسما المصري ج١

هبط من الحنق لتردد بحده
جصدك ايه؟
اجابها بما لا يدعو الشك
يعنى عمسكه كل كبيره و صغيره فى البلد اهنه، ما هو مبجاش مسفر سليمان و لما يچى سليم اخليه زيه زى خيال المأته
نظرت له بغضب و حنق لتردد
جول كده من الاول…هو ده كان جصدك مش اكده؟ انا ولدى الكبير يموت و تسفر التانى عشان تچيب ولد المصراويه هو اللى يمسك كل حاچه….لااااا ده بعده و انى حرچع سليمان هو اللى ياخد تار اخوه و يجف لعيله الحديدى
نظر لها و هو يعلم فى قراره نفسه ان ابنه سليم لا يصلح لقياده تلك العائله من بعده… فقد تعرض للكثير من التنمر منهم فى صغره مما جعله قاسى القلب متحجر لا يشعر بالحزن او الشقفه على احد و ذلك جعله يستطيع ان يدير اموال عائلته بالخارج و يزيد من توسعات اعمالهم ليصبح من اغنى رجال الاعمال بعامه الثلاثون لذلك رضخ لحديثها مضطرا
حضر سليم الى موطنه و اتجه راسا للمنزل الكبير الشبيه بالقصور و الموجود على مساحه شاسعه من الارض ليدلف و يجد الحزن يخيم على الجميع بدءا من ابيه و زوجته مرورا باخواته الصغار و اخاه الاكبر العائد حديثا من سفرته هو الاخر و انتهاءا بتجمع لعائله الراوى
جلس سليم ينظر فى وجوه الحاضرين منتظرا ان يسمع ما يدور بخلدهم ليكسر ابيه حاجز الصمت هاتفا
انى چمعتكم هنا انهارده عشان اعرفكم ان ولدى سليمان هو اللى عيمسك العيله من بعدى و هو كمان اللى حياخد تار اخوه
يتجه بنظره لابنه و يردد متسائلا
جلت ايه يا ولدى؟
يجيبه سليمان بقوه
من غير ما تجول يا ابوى محدش عياخد تار اخوى غيرى
يقف سليم بشموخ و هيبه ينظر الى الحاضرين و يردد
و سلسال الدم ده عيخلص ميته؟ حنفضلو نجتلو فيهم و يجتلو فينا و بعدين؟
ينظر فرج بتعجب و يردد
جصدك ايه يا ولدى؟
اجابه سليم بقوه
اقصد يا ابوى لازم تنحل الحكايه دى و باى تمن عاد
نظر له احد اعمامه بغلظه و ردد احدهم بنفور
خايف على روحك يا ولد المصراويه مش اكده؟
ثارت ثائرته و تحدث بغضب اعمى و دماء ثائره و عيون جاحظه ترهب من امامه ليردد بفحيح كفحيح الافعى
لسه متخلجش اللى يجدر يخوفنى ياعمى و حاسب على كلامك معايا عاد انا بردك سليم الراوى
فى منزل مكون من طابقين بمدينه نيويورك الامريكيه تقف جنه بالمطبخ تطهو طعام العشاء فى انتظار عوده ابيها تساعدها مدبره المنزل فى اعداده فتتلفت حولها تردد بلكنه امريكيه
اين الملح انيتا؟
اقتربت انيتا تمد ساعدها لها باحترام
ها هو دكتوره
ابتسمت لها و هى تاخذه منها و تردد برقه
الم اقل لكى نادينى بجنه كما اناديكى باسمك انيتا
اومأت مدبره المنزل سمراء البشره موافقه بالايجاب فهتفت جنه
حسنا فلتحضرى طاوله الطعام، ابى كاد ان يصل
و بالفعل دقائق و دلف اباها فاقتربت منه تقبله من وجنته و تردد
حمد الله على السلامه يا محسن بيه
احتضنها و اجابها بحب
الله يسلمك يا حبيبتى
جلسا على مائده الطعام فنظر لها و ردد
ياسر كلمنى انهارده تانى يا جنه…. قلتى ايه يا بنتى؟
زفرت بضيق و تركت من يدها الشوكه و السكين و هتفت بحده
يا بابا من فضلك، انا قلتلك ميت مره انى مش عايزه اتجوز و لا بفكر فى الجواز و مش معنى انه ابن صاحبك يبقى لازم اوافق عليه
احتقنت دماءه بالضيق فردد بعصبيه
يا بنتى احنا فى غربه و مش بالساهل تلاقى حد من ديانتك و مجتمعك عشان تتجوزيه و انا مش حفضل قاعد و سايبك لما العمر يجرى بيا و اموت و تفضلى لوحدك
انتفضت من مقعدها تقترب منه و جلست على عجزتيها امامه و وضعت راحتيها على فخذيه تنظر له بحب و تردد بالم
بعد الشر عليك يا حبيبى….. انا مسواش حاجه من غيرك و ربنا يخليك ليا انت عارف انك الراجل الوحيد اللى بحبه
وقفت من مكانها و التفتت له بمرح و تردد
و بعدين تعالى هنا انا عندى 25 سنه يا حبيبى، اللى زيى لسه بيدرسو اصلا و مش معنى انى خلصت دراستى بدرى و اشتغلت ابقى اتجوز…. و لا انت عايز تخلص منى و لا ايه الحكايه؟
ابتسم لها فى حبور و ردد
انتى ادرى بحالتى الصحيه و خايف اسيبك لوحدك
اجابته بما لا يدعو الشك
صحتك زى الفل و شويه التعب دول حيروحو لحالهم و ترجع زى ما كنت، و النبى يا بابا بطل كلام فى الجواز انا مستحيل اتجوز و انت عارف السبب….. انا بكره الرجاله و مستحيل اخلى راجل يتحكم فيا او يقرب منى
نظر لها بحزن و حسره على حالها يردد بضيق
منه لله اللى كان السبب و حسبى الله و نعم الوكيل
انقشع وجهها بالضيق و الحزن و هى تتذكر ذلك الاعتداء الغاشم على برائتها من زوج امها
فلاش باك
بسن السادسه عشر و بسنتها الاخيره بالمدرسه كانت تقطن جنه مع امها و زوجها و اخواتها من امها تذاكر باهتمام لنيل مبتغاها الا و هى كليه الطب
جلست بحجرتها تغلق بابها عليها كعادتها لخوفها الشديد من زوج والدتها الدائم التربص لها و الاحتكاك الغير لائق بجسدها
سمعت طرقات على باب غرفتها فرددت
مين؟
اجابها بصوته الاجش الغاضب
حيكون مين يا ست البنات؟!! افتحى
رددت بتلعثم و رهبه
خير يا اونكل عايز ايه؟
هتف بحنق و غضب
انتى فاكره نفسك فى ابعديه ابوكى…. افتحى يا بت كلمينى زى الناس
بكت خوفا و رددت
هى مامى فين؟
هتف كذبا
هبه…. تعالى شوفى بنتك
فتحت جنه الباب على الفور بلهفه و هى تردد بسلامه نيه
مامى انااااا…….
صمتت فور ان وجدته يقف امامها بطوله الفارع و جسده العريض و المخيف ينظر لها ببسمه انتصار و يتمعن النظر بجسدها الغض فتراجعت للخلف خوفا منه و لكنه عاجلها بامساكها من ذراعها يصرخ بها بحنق و غضب
فاكره نفسك ايه يا بت انتى؟ بقى انا اصرف و اكبر و اربى و عامله عليا حصار و ممنوعات
اجابته بحده
حضرتك مش بتصرف عليا….. بابى بيبعت فلوس عشان مصروفى
هزها بعنف من كتفها و هو يصرخ بها
لا يا روح قلبى، الفلوس اللى ابوكى بيبعتها دى يا دوب مصروف المدارس انما انا اللى باكل و اشرب و البس
لمعت عيناه و هو ينظر لجسدها يردد باثاره
و انا اللى وصلتك لكده
امسك كنزتها بيده و هو متعمد ان يتلمس جسدها و يردد
اللبس ده انا اللى شاريه
بدء يتحسس جسدها بجرأه اكبر و هو يهتف
و الجسم ده كبر على ايدى و بفلوسى
اظهرت نفورها من لمساته المقززه لجسدها البرئ فحاولت الابتعاد عنه و لكن دون جدوى فدفعها على الحائط لتظل حبيسته و اخذ يتلذذ بلمسها بشهوانيه مقززه و يحتك بجسدها وسط نفورها حتى اتت شهوته وسط بكاءها
وقف بعد ان فرغ منها يهندم ملابسه و هو يردد بعدم تهذب فى الفاظه
فلكه يخرب بيتك…… ده انا مبكونش كده و انا مع امك
قوست فمها





