خدعني لكن بقلم حبيبة ج1

الحلقة الثامنة
في صباح جديد..إستيقظت منة بكامل نشاطها و حيويتها علي رنين هاتفها….
منة: الو..
هالة: صباح الخير يامنونة..
منة: صباح النور ياهلولة..
هالة: صوتك مبسوط كدة و ملعلع..
ضحكت منة: أنتي هتحقدي عليا ولا ايه؟
هالة: لا طبعاً يارب تبقي مبسوطة دايماً ،بس ليه يعني في حاجة حصلت؟
منة: لا عادي بس سامح كان لطيف معايا خالص إمبارح و كلنا مع بعض كمان.
هالة: اممم..لطيف!والله انتي اللي لطيفة و ظريفة كمان..
منة: بطلي رخامة بقا،ماتضايقنيش..
هالة: لا وأنا أقدر أضايقك،المهم يلا قومي البسي بقا عشان ننزل الجامعة..
منة: امم طيب شوية كدة و هكلمك..
هالة: اوك،باي..
منة:باي..
خرجت منة من غرفتها و غسلت وجهها ثم توجهت إلي غرفة سامح وأطرقت عليه الباب ،فتح لها و هو يرتدي ثيابه للذهاب إلي عمله..
منة مبتسمة: صباح الخير..
سامح وقد أغواه شيطانه فرد بفتور: صباح النور..
استغربت منة فتراجعت عن سبب دخولها و قالت: تحب أحضرلك الفطار؟
سامح: لا مش مهم،انا نازل ..
منة: اوك..واستدارت لتخرج من الغرفة فأوقفها بسؤاله: انتي كنتي عايزة حاجة؟
استدارت له: لا أبداً..كنت بس بستئذنك أروح الجامعة..
سامح : لا..أنا قلت مش هتخرجي..
لمعت عينيها ونظرت له بوجوم ثم رحلت..دخلت غرفتها تفكر ” هو بميت حال يوم حلو وعشرة لا، ايه اللي غيره تاني بس ياربي؟” وظلت شاردة تتحدث مع نفسها حتي فاقت علي صوت وصد الباب من الخارج فقد خرج سامح…
أجرت منة اتصالها بهالة: معلش يا هالة مش هقدر آجي النهاردة ..
هالة: ليه؟
منة:مفيش..مكسلة شوية.
هالة: مكسلة؟ ماشي يا منة..
********
وفي الجامعة..
يحيي:ألو..ايه ياعروستي ،اتأخرتي ليه؟
هالة: أنا جاية أهو..
يحيي: ماشي يا حبيبتي مستنيكي في الكافيتريا..
هالة :اوك..
دقائق ووصلت هالة:صباح الخير.
يحيي:صباح النور ياقمر..
هالة: أمال نهلة فين؟
يحيي: عندها محاضرة بدري..ومنة ماجتش؟
هالة:لا بتقول مكسلة..
يحيي:طيب ها هنعمل ايه؟
هالة: في ايه؟
يحيي: في الفرح ياهالة..
هالة: ااه ،اصبر يايحيي لما نخلص محاضرات و نتجمع كلنا و نتفق..
يحيي: اوك بس مالك،شكلك فيه حاجة؟
هالة: أنا ..لا خالص مفيش حاجة..واعتدلت هالة: يلا أنا هقوم بقا عشان عندي سكشن كمان شوية..
يحيي : طيب يلا هوصلك وأرجع تاني..
********
وفي المكتب..
مصطفي: ايه يا باشا،عملتوا ايه إمبارح؟كلمت أختها؟
سامح:اه ده كان يوم عالمي إمبارح..
مصطفي: ليه ايه اللي حصل؟
سامح: حصل شد بيني وبين أختها، بس مش دي المشكلة؟
مصطفي: أمال ايه المشكلة؟
سامح: المشكلة انهم انصدموا لما سمعوا المبلغ و قالوا ان اللي معاهم ميكملش المبلغ ده خالص و ان ورثهم كان أقل جداً من اللي كانوا متوقعينه..
مصطفي بإستغراب:الله..يبقي ايه بقا الحكاية؟
سامح : مش عارف المهم عايزك تفصصلي فايلات الصفقات في الوقت ده و تجبلي اسم رجل الأعمال ده وأي معلومات كانت موجودة عنه..
مصطفي: اوك ،بس ناويعلي ايه؟
سامح: ناوي أوصله وأفهم منه اللي حصل بالتفصيل..
مصطفي: تمام..
********
خرجت منة من غرفتها و بدأت بوضع لمساتها في المنزل من نظافة و ترتيب حتي انتهت و أطرقت علي باب غرفة توفيق فسمح لها بالدخول فوجدته كالعادة يجلس علي كرسيه المتحرك و يقرأ فسألته :أحضرلك الفطار؟
توفيق : أنا مابفطرش يا منة بس ممكن كوباية شاي؟
منة: عونيا طبعاً..وأحضرت منة الشاي و جلست أمامه: اتفضل ..حضرتك شكلك بتحب القراية أوي.
توفيق: اه بعد اللي حصلي لقيت ان الكتاب هو أكتر صديق ممكن يواسيني و يسليني ويفضل معايا مايتخلاش عني أبداً..
ابتسمت منة: أناكمان بحب القراية أوي ..ممكن أستلف كتاب من مكتبة حضرتك ؟
توفيق بصدر رحب:طبعاً ،اختاري الكتاب اللي نفسك فيه..
وقفت منة أمام مكتبته العملاقة المفعمة بأرقي و أغلي الكتب و بدأت تختار: ياااه يا أونكل المكتبة متربة جداً و الكتب مردومة تراب..
نظرلها توفيق بحزن:معلش يا منة ،كنت بنضفها علي طول والله بس مابقتش بقدر..
منة: اممم طيب ممكن حضرتك تطلع برة عشان التراب وأنا هنضفهالك …
توفيق: لأ طبعاً ماتتعبيش نفسك..
منة: تعب ايه ياأونكل ،دي متعة عشان أختار براحتي كدة و أمسكت بكرسيه المتحرك : يلا أنا هطلعك شوية صغننين بس عشان التراب..





