خدعني لكن بقلم حبيبة ج1

وفي صباح ذات يوم ذهبت البنات كعادتهم للجامعة وانتهت”منة”من محاضراتها فجلست تنتظر “هالة” في كافتريا الجامعة لحين انتهاءها من محاضراتها هي الأخري وأثناء جلستها وهي تراجع في إحدي الكتب تقدم عليها أحد الأشخاص..

-السلام عليكم ،ازيك يامنة؟

-وعليكم السلام،محمد ..ازيك؟

محمد :الحمد لله ،اخبارك ايه؟

منة : تمام الحمد لله واخبار عمي و طنط و يحيي و نهلة ايه كويسين؟

محمد : الحمد لله كلهم بخير , انتي مش بتقابلي يحيي و نهلة هنا خالص؟

منة: لا اصلنا بنروح علي طول انا و هالة..

محمد : خلاص هنتجمع بكرة ان شاء الله..

عقدت منة حاجبيها : ليه بكرة ؟في حاجة ولا ايه؟

محمد: لا عادي عازمنكوا عالغدا بكرة و زمان ماما و بابا كلموا طنط و اتفقوا ..

منة : ااه اوك خلاص ان شاء الله..

في حضور هالة …

هالة : السلام عليكم ..ايه ده محمد ازززيك؟؟

محمد: الحمد لله يا هالة ازيك انتي ؟

هالة : الحمد لله كويسة عاملين ايه كلكوا و عمي ؟

محمد : الحمد لله كلنا بخير.. وبعد انتهاء حديثهم قام محمد بتوصيلهم الي المنزل بعد محايلات فصعدت البنات لشقتهم و عاد محمد الي منزله..

وفي اليوم التالي اجتمعت العائلتان و رحب الجميع بالبنات ووالدتهم و جلسوا لتناول الغذاء وبدأوا بسرد ذكرياتهم و بكي من بكي و ضحك من ضحك حتي انتهوا و انتقلوا لجلسة الشاي المعتادة عليها أسرنا المصرية بعد وجبة الغذاء وبعد قليل طلب “محمد” من “منة” الذهاب معه قليلا الي الشرفة…

محمد : اتفضلي..

منة : ايه ده؟

محمد : ده ألبوم صور كنت عاملهولك مخصوص..

فتحت منة الألبوم و لمعت عيناها : ايه ده دي صوري من وانا صغيرة ..ده في صور اول مرة اشوفها.. جبتهم منين ؟!

محمد : كان عندي شوية وكنت لما بروح عند اي حد من قرايبنا اقعد ادور عليكي في الصور و اخدها…

احمرت وجنتيها خجلا : شكرا يا محمد بجد تسلم ايدك..

محمد : العفو يا منة ..

تقدم عليهم “هالة” و “نهلة” و “يحيي” و جلس الشباب و البنات معا ليسردوا بعض من ذكريات الطفولة التي لا تنسي مهما مر عليها العمر ..واتفقوا ألا يبتعدوا عن بعضهم البعض مرة أخري..

انتهت جمعتهم الجميلة و عادت البنات و والدتهم إلي منزلهم ..وبدأت تقترب العلاقات بينهم أكثر فأكثر واقتربت البنات من “نهلة” و “يحيي” و في الجامعة كانوا يتقابلوا كل يوم عدا “محمد” الذي كان يخطف يوما أو يومين من الأسبوع للإجتماع معهم نظرا لظروف عمله..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *