لمن القرار بقلم سهام صادق ج15

تعلقت عيناها بتلك اللهفة التي احتلت عيناه ثم إلتقاطه للهاتف بعدما تعالا رنينه والتقط اسم المتصل
– خليني اكلمها يا داده
تركزت نظرات سيرين نحوه، فمن التي يُريد أن يُحادثها.. بسمة زوجته بالطبع لاء، تلك الفتاة صارت تعلم أن زواجهم به شئ غريب.. زواج غير متكافئ لم تراهم يومًا سوياً في أي مناسبه..
– بسمة
تجمدت ملامح سيرين بعدما التقطت أذنيها اسمها، هذه اللهفة كانت من أجل زوجته
– ما هو لو مسمعتيش كلام دادة سعاد واكلتي مش هنسافر لملك
ضاقت عينين سيرين في حيرة بعدما التقطت أذنيها حديثه رغم خفوت صوته
صوت أنفاسه خرجت بقوة يبتعد ببضعة خطوات أخرى تحت نظراتها المصوبة نحوه وشعور الألم ينهش قلبها, فعن أي أنفصال زفته إليها شقيقتها سيحدث قريبًا بينه وبين زوجته، إنه يُحادث زوجته في لهفة حقيقية
– بسمه لازم تكلي عشان العلاج.. وعشان خاطر ملك
اغمضت سيرين عيناها في حسرة.. رغم أن الحديث لم تعد أذنيها تلتقطه تُقاوم ذرف دموعها، ف رقية شقيقتها جعلتها تحلم بأن يكون هذا الرجل لها يومًا
عاد جسار لمكتبه يغلق حاسوبه ويلتقط عدة ملفات فوق سطح مكتبه
– معلش يا سيرين.. أنا مضطر أمشي.. حقيقي وجودك معانا مكسب لينا
رغم كلمات مديحه، إلا أن عيناها تعلقت به وهو يتحرك في عجالة تزدرد لعابها تسأله في فضول
– هى المدام فيها حاجة
– تعبانه شويه
تمتم بها جسار وغادر بعدها، فوقفت في منتصف الغرفة تعض فوق شفتيها تمنع بكائها وقد سقط الملف الذي كانت تحمله
– معقول تكون حامل
…..
تعالا صوت سليم بغضب بعدما أستمع لتبجح تلك السيدة في وصف عمته
خديجة النجار صارت توصف بأنها أمرأة لعوب.. تتلاعب بالرجال من أجل حاجتها.. والحاجة ما هى إلا علاقة جسدية ارادتها مع شاب صغير تكبره بسنوات عديدة حتى يمنحها شعور لذه لن تجدها مع رجل في عمرها او يكبرها
– أنتِ واخدة بالك بتقولي إيه يا ست أنتِ، كلامك ده هعرف أحاسبك واحاسب ابنك عليه كويس
التوت شفتي منال في تهكم، فعن أي حساب يتحدث هذا الرجل وصار بينهم طفلاً، حفيدها الذي أزاد من ذلك الترابط وسيُخضع هذه العائلة
– وهى في ست محترمه تضحك على جوزها برضوه، وفكرانا مش هنعرف بالطفل.. لا يا ابن الذوات عيلة النعماني مش بيسيبوا ولادهم
تجاهل سليم حديثها حتى لا يلقيها خارج منزله بطريقه مهينة



