سحر سمرة بقلم امل نصر ج1

تبسم باشراق وهو ينظر للهاتف .. حينما وجدها تهاتفه
– الوو .. صباح الفل
اجفلها بعذوبته فاردفت هى
– صباح الخير .. اخبارك ايه ؟!.
اتسعت ابتسامته اكثر ليردف
– اخبارى زى الفل .. مدام سمعت صوتك .
اطبقت اجفانها .. تحاول الرد بلطفٍ
– ااا هو انت ليه طلبت من عمى التعجيل بالجواز ؟!.. وكمان اسبوع .. دى فتره جليله جوى .
تنهد قليلاً قبل ان يقول
– بصراحه دا طلب ” قاسم ” .. انتى عارفه انه راجع ندمان وطلب الحلال عشان يصون نفسه عن الحرام .. وانا مش عايز اجفلها فى وشه .
خرج صوتها بعصبيه
– طب ما يتجوز هو احنا مالنا ؟! … هو لازم يعنى يبجى فرحنا مع فرحهم .
خبئت ابتسامته وحل محلها شعور اخر ليردف
– واحنا نأجل ليه ؟! .. هو انتى لسه بتشاورى عجلك ؟!.
وكأنه اسكب على رأسها دلواً من الماء البارد .. صمتت لحظات تبحث عن رد مناسب .
– ليه بتجول كده ؟!.. انا بطلب بس التاجيل .
– ونأجل ليه وكل حاجه جاهزه .. وايه اللى يعطلنا اساساً .. وحتى لو هاتبعك .. ادينى سبب واحد .. اوجه الناس بيه لو حد سألنى .. أجلت ليه وجوزت اخوك جبلك .
مسحت بأصابعها على جبهتها هذا العرقً الوهمى .. لقد ابطل كل الحجج .. ولم يتبقى ما تتفوه به .. فصمتت .
فجاء صوته الاجش
– سمره !! .. انتى ساكته ليه ؟ .. فى حاجه جلجاكى ؟!
اومات برأسها نقياً وكانه يراها .
– لا خلاص يا” رفعت ” .. انا بس اتخضيت لما لقيت الميعاد اتسرع جوى كدا .
اشرق وجهه ليردف
– سلامتك من الخضه .. انا مش عايزه تجلجى من اى شئ .. وكل اللى نفسك فيه جولى عليه وانا انفذه فى ثانيه .
اومأت براسها بابتسامه باهته
– تسلملى يا ” رفعت ” .. ممكن اسيبك دلوك عشان حاسه بصداع رهيب .
تكلم هو بلهفه
– سلامتك ياجلبى .. ابعتلك دكتور يشوفك او اجى بنفسى اخدك ل….
– لا لا لا مش مستاهله .. دى صداع عادى .. من دوشة العيال فى المدرسه .
قالتها بمقاطعه فأومأ برأسه متفهماً
– ماشى يا” سمره ” زى ماتحبى .. بس ممكن تطمنينى عليكى بعد ماتصحى .
– حاضر
بعد ان انهت المكالمه .. سقطت على الفراش بتعب .. يق**تلها هذا الشعور بقلة الحيله .. رفعت انظارها لأعلى بالدعاء
– يارب دبرنى .. دبرنى يارب
ليصدح صوت هاتفها .. باشعار رساله
تناولت الهاتف وفتحته لترى الرساله
فزفرت بقوه وهى تترك الهاتف بعد ان قرأت نص الرساله وعلمت مصدرها !!.
…………………….





