سحر سمرة بقلم امل نصر ج1

………………………
فى اليوم التالى
نزلت ” سمره” من الدرج فى وقت ابكر بكثير عن وقتها المعروف .. أوقفتها” نعيمه” زوجة خالُها “سليمان ” التى رأتها وهى خارجه من المطبخ .
– يعنى صحيتى بدرى جوى النهارده يا” سمره” .
اللتفت لها وهو تحاول السيطره على توترها
– بدرى من عمرك يامرة خالى .. ماانتى كمان صاحيه بدرى .
المرأه وهى تقترب من ” سمره”
– يابنتى .. انا ومن امتى بشبع نوم زى الناس .. دا خالك دايماً يصحينى عالفاضى وعالمليان .. لكن انتى بجى ايه اللى خلاكى تصحى بدرى النهارده وايه الشنطه اللى على دراعك دى؟
سمره وهى تنظر للحقيبه الموضوعه على اكتافها بتوتر
– دى شنطه حاطه فيها ادوات وملابس مدرسيه عشان الرحله .. امال انا صاحيه بدرى ليه ؟ عشان المدرسه منظمه رحله مدرسيه !
المرأه بموده
– اه يابتى .. ربنا يديكى الصحه .. بس اوعى تتأخرى ياحبيبتى .. انتى عارفه خالك !
سمره بتأثر وهى تقترب من المرأه فتُعانقُها وتقبلها من وجنتيها
– عارفه يامرة خالى عارفه .. اتطمنى انتى ومتخافيش .. سلام بجى ؟
قالتها وذهبت على الفور .. فنظرت المرأه لأثرها باندهاش
………………………………….
كان ” رفعت ” جالساً يتناول وجبة افطاره وهو يحاول الاتصال بها ولكنها لاتجيب .. زفر بحنق يردف بصوت خفيض
– ايه الحكايه مش معوده يعنى ؟
– مين هى اللى مش معوده ؟
قالتها ” مروه” وهى تجلس بجواره .. فابتسم لها مداعباً
– وانتى مالك يابارده ؟.. انتى كل حاجه تحشرى نفسك فيها !
تحدثت بغضبٍ مطنع
– بارده !! .. الله يسامحك .. انا مش هارد عليك عشان انا مأدبه ومتربيه .
ازدادت ابتسامته
– ايوه يااختى خليكى مأدبه كده على طول .. وياريت ماسمعش حسك دا خالص .
تكلمت وفمها ممتلى بالطعام
– حاضر .. انت تؤمر .
نظر اليها فتحولت ابتسامته لضحك .. وهى ايضاً كانت تضحك رغم امتلاء فمِها .. ولكن اوقفهم صوت والدتهم نفيسه القلقه .
– ماتعرفش اخوك راح فين ياولدى ؟
اجفل ” رفعت ” لحديث والدته
– ليه ياما ؟ .. وهو من امتى بيصحى بدرى كده !
جلست المرأه وهى تردف بقلق
– اخوك مابيتش اساساً فى فرشتُه ياولدى .. انا خايفه ليكون رجع لطريجه الجديم تانى .
مطت مروه شفتيها تتمتم بصوت خفيض
– خايفه !! … يعنى على اساس انه غير طريجه اساساً
نظر اليها ” رفعت ” بتفكير ثم اردف لوالدته
– حاضر ياما … هاسأل عليه واشوفه راح فين ؟
………………….. ………



