سحر سمرة بقلم امل نصر ج1

الضوء القوى الذى اخترق اجفانه وهذه الحراره التى شعر بها على وجهه وملابسه جعلته يستقيظ من غفوته .. ليجد نفسه مُلقى على كومة قشٍ كبيره .. استقام بجزعه يستوعب اين هو .. فوجد نفسه فى الخلاء وزجاجات الخمر مُلقاه بكثره حوله .. فلمح من قريب صديقه ” محسن ” مُستلقى تحت شجرة وهو فى سبات نومهِ العميق .. فتذكر سهرة ليلة امس .. حينما لم يستطع اكملها فى الملهى وجاء الى هنا ليشرب ويشتكى لصديقه .. فتذكر ايضاً اتصاله بها وعند هذه النقطه اشتعلت النيران بداخلُه حينما تذكر انها اقفلت الاتصال فى وجهه ولم تعيره ادنى انتباه .. فنهض من مكانه وذهب الى صديقه يدفعه بقدمه
– انت يا” محسن ” الزفت .. اصحى ياض .. اصحى اخلص .
نهض الأخر مزعوراً
– ايوه مين ؟! … ايه فى ايه؟!
– بجى انا تسيبنى انام على كوم الجش دا زفت .. وتيجى انت هنا تنام تحت الشجره يابن ال…….
استقام بجزعه يتحدث مزعوراً .
– حاولت اصاحيك ياصاحبى .. بس انت تجلت جوى فى الخمره امبارح ومجدرتش تصحى .
زفر بحنق ليقول
– ماشى يامحسن .. حسابك معايا يعدين .. المهم دلوك فين مفتاح العربيه و تلفونى ؟
تناولهم الهاتف وسلسلة المفاتيح من جواره ليعطيهم ل” قاسم” .
– اهما كلهم ياصاحبى .. انا دورت عالتلفون امبارح بعد انت مارميته بعيد لحد اما لجيته ومفتاح العربيه انتى كنت نسيه فى مطرحك هنا .
تناولهم” قاسم” .. فذهب بالخطوه السريعه ناحية سيارته .
فنهض صديقه يردف
– طب انت رايح فين بدرى دلوك ؟
التف برأسه فقط يجاوبه
– رايح اعمل اللى كان لازم اعمله من زمان !
محسن وهو يسرع بخطواته لمجارتِه
– طب فهمنى هاتعمل ايه بالظبط ؟
كان قد وصل لسيارته ودلف بداخلها يدير المحرك فنظر لصديقه بقوه
– هاخطُفها ؟
محسن وهو ينظر اليه من نافذة السياره بدهشه كبيره تعتريه
– تخطُفها ازاى ؟… كيف يعنى ؟
وضع يده على عجلة القياده قبل ان يديرها وهو يشُد على كل حرف خارج من فمِه
– هاخطُفها وهاتجوزها فى شجتى الجديمه فى المحافظه .
ابتسم ” محسن ” ببلاهه
– شجة الأُنس و الليالى الحلوه !
– ايوه يااخويا هى نفسها .. ياللا بجى غور خلينى امشى .
استقام ” محسن ” بعدها وهذا سار بسيارته بسرعه جنونيه ليردف بعدها وهو يضرب كفه بالأخرى
– عليا النعمه انت مجنون وعمرك ماهاتجيبها لبر
………………………………..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *