سحر سمرة بقلم امل نصر ج1

وفى الناحيه الاخرى وهى جالسه بجوار ” رفعت ” .. الذى لايمل الكلام والثناء على جمالها وهى تبتبسم برزانه
– تبارك الله فى ماخلق .. انتى ايه بالظبط ؟!.
سمره بابتسامه ودوده
– يعنى هاكون ايه بس ؟؟ .. انا كده هاتغر يا” رفعت ” .. بكلامك ده !
– انتى تتغرى وتعملى اللى انتى عايزاه .. يا”سمره” ياست البنات انتى
قالها بسعاده ظاهره بعينيه .. اشعرتها ببعض الفرح .. وهى تبث بداخلها بعض الطمأنينه لتريح عقلها ولو قليلاً .
مع مرور الوقت بدأت ” سمره ” تندمج مع اجواء الفرح حولها من دعابات النساء الاقارب ورقص بعض الشباب الصغار على انغام الموسيقى مع كلمات الغزل التى كانت يمطرها بها ” رفعت ” وهى تتجنب النظر لهذا المدعو ” قاسم ” وهى تشعر بنظراته المسلطه عليها ..
ومع قرب انتهاء حفلة الخطوبه المقتصره فقط على الاهل والاقارب وانصراف بعضهم .. عادا العريسان مره اخرى للمندره لتبادل السمر والاحاديث مع شباب ورجال العائله .
اما الفتيات العرائس فتجمعن فى جلسه واحده مع نساء العائله .. فى جو يسوده المرح والاحاديث الوديه ..
“نعيمه “زوجة” سليمان “بغبطه
– والنبى ياام ” رفعت ” .. انا لو كان اتجلى ان اليوم دا هاياجى عمرى ماكنت اصدق .
نفيسه ام العريسان بضحكه
– ومين سمعك يااختى ..دا انا نفسى كنت خايفه لا اموت ولا يجى اليوم ده .. اللى اشوف ولدى الكبير ” رفعت ” عريس فيه !
مروه بسرعه فى الرد
– بعد الشر عليكى ياما .. بلاش كلامك ده وافرحى .. دا انت النهارده جريتى فاتحة الاتنين .. مش واحد فيهم .
وايه على جوز عرايس يحلوا من على حبل المشنقه
قالتها الاخيره بابتسامه واسعه وهى نظراتها مرتكزه على ” سمره ” .. لتزيد من اشتعال الحقد فى قلب ” رضوى ” .. وهى تشعر وكأن المقصوده بهذا الكلام ” سمره ” وحدها .. وهى مجرد تابع .. اما ” سمره ” فكانت تحصى الدقائق لانتهاء السهره وهى تنظر ل” بسيمه ” التى كانت تومئ لها بعيناها لتتبادل معهم الحديث .. الا انها لم تستطع الصمود اكثر من ذلك لتردف بابتسامه مسروقه
– طب ياجماعه عن اذنكم بجى .. اصل تعبانه وعايزه اريح شويه .
– استنى يابت لسه الوجت بدرى
قالتها ” بسيمه ” بشده .. ولكن ” نعيمه ” لحقتها بموده
– سيبيها يا” بسيمه ” .. اسم الله عليها تلاجيها تعبت .. خليها تروح تريح جسمها .. روحى ياحبيبتى بس ياريت فى الاول تبعتيلى حد ينده على واحد من الشباب ” رفعت ” ولا ” قاسم ” .. عشان حد فيهم يوصلنا .
– ما لسه بدرى !!
خرجت من فم الاثنتان ” بسيمه ” و” نعيمه” لتردف المرأه
– بدرى من عمركم .. روحى ياحبيبتى زى ماجولتلك .
– ما تستنى ياخالتى شويه .. انتى صاحبة بيت .
قالتها” سمره” بموده وصدق .. لتزيد من فرحة الاخرى هى وابنتها التى اردفت بابتسامه واسعه
– تسلمى يا ” سمره ” ياقمر انتى .. احنا ان كان علينا مش عايزين نمشى .. بس انتى عارفه ابويا .. حماكى عن جريب ان شاء الله .. لازم ياخد الدوا بتاعه فى وجته .
اومأت ” سمره ” براسها بتفهم
– ااه .. ماشى حاضر .. ثوانى هاشوف عيل ينده على واحد منهم فى المندره .
قالتها وذهبت امام نظراتهم الفرحه .




