ليتني اعفو بقلم لمسة جمال ج1

طرق باب غرفتها لتسمح بالدخول لتدخل خادمتها :ست اميرة سيدي مروان بيه وصل وبيقول لحضرتك جهزى سى آسر وانزلى فورا وهو منتظرك فى العربية
طيب روحى لبسى آسر بالراحة واوعى تقلقيه ووديه لباباه فى العربية على مااجهز نفسى وتعالى خدى الشنط
حاضر ياست هانم
كان يستشيط من الغضب يجلس فى السيارة منذ نصف ساعة ينتظرها وهى الى الان لم تأتى ماذا تفعل كل ذلك الوقت انه مجهد جدا ولولا عنده وعصبيته كان فى فراشه الان ينعم باحلام سعيدة وعند هذه الكلمة اتسعت عينيه من الصدمة ماهذا الجمال ماذا فعلت فى نفسها لقد خرجت له اميرة كأنها حقا اميرة خرجت للتو من كتاب الاساطير بثوبها الحريرى الكريمي الهفهاف الذى يصل الى كاحلها بقصته التى تلتصق بصدرها البارز وينزل متلصقا بجسدها كما لو كان جلد ثانى وقصة شعرها الجديده عندها اظلمت عيناه عندما اقتربت لتهتف له ببرود وهى تجلس بقربه فى السيارة :مساء الخير
هجم على ذراعها يقبض عليه بغضب ليشدها اليه حتى التصقت بصدره العريض:ممكن اعرف ايه اللى عملتيه فى نفسك ده ياهانم
تشككت فى نفسها الهذه الدرجة تبدو مسيئة للنظر ولم تعجبه لقد رأت نظرات الانبهار لكل من يراها فى كل مكان سارت فيه ومن يحاول ان يقترب منها ليمتع نظره من جمالها اذن لما هو لايرى جمالها
صمتت لاتريد ان تبكى الان لاتريد ان يرى ضعفها وهى التى اقسمت ان تكون قوية
مازال يصرخ :ردى ايه اللى عملتيه ده مين اللى قالك تقصى شعرك اخدتى اذنى
نظرت له ببلاهة ايصرخ بهذا الجنون فقط لاننى قصصت شعرى اهذا ماكانت تنتظره منه اهذا هو رايه الذى كانت تتوق لمعرفته عندها نزعت يديها من يده بعنف مردفة:اظن انه شعرى وانا حرة اعمل فيه التسريحة اللى تعجبنى ومااعتقدش ان ده كمان محتاجة اخد اذنك فيه وياريت نروح على البيت لان الجو برد على اسر ثم لفتت وجهها نحو النافذة فهى لاتريد ان يرى دمعتها التى سالت رغما عنها ليضع مفتاح السيارة ويبدا فى القيادة مسرعا والغضب يعتريه
ماذا حدث له لما كل هذا الغضب هل لانها اغلقت فى وجهه الخط .. ام لانها اصبحت بهذا الجمال الذى اسره عندما رآها مما زاد من عصبيته وهو يعلم كيف سينظر لها الرجال وتخطف لبهم ثم لمح بعينيه ثيابها ثم ماهذا الثوب الذى ترتديه كانه جلد ثانى ملتصق بجسدها ليظهرها فتنة للناظر ضرب على المقود لتجفل مما يفعل وهو يحدث نفسه لما الان لما اصبحت بهذه الفتنة هل تريد ان تنتقم منى هل علمت بزواجى لكن لو علمت لما قبلت ان تعود معى اذن لما غيرت من هيئتها بهذا المنظر الساحر
عندما وصلوا الى فيلتهم فتحت الباب فورا واغلقته بعنف واضح ليغمض عينيه وهو لايستطيع ان يتحدث باى كلمة ليخرج بهدوء فاتحا المقعد الخلفى جاذبا ابنه الى احضانه فقد اشتاق له داخلا به الى منزله حيث امر الخدم باخراج حقيبة ملابسها ووضعها فى غرفتها
قامت اميرة بتغيير ملابسها فى حمام غرفتها وتأخرت كثيرا تشعر بالخجل كيف ستخرج اليه بهذه الملابس:منك لله ياسهر ده قميص تخليني البسه ده بيكشف اكتر مابيخفى كان فين عقلى لما وافقتك على القميص ده كان قميصا ستان باللون الاسود قصير يكاد يصل الى ركبتها وبه فتحة جانبية طويلة يظهر جمال بشرتها البض وتقاسيم جسدها الذى لم يتغير منذ زواجها :ياخوفى يفتكرنى لابسة له القميص لامر فى نفسى اوف ماهو لازم اخرج مش هبيت فى الحمام طول الليل
كان يسير فى الغرفة كالثور الهائج يريد ان يفرغ غضبه فى احد الى الان لايعلم ماسر هذا التغيير لتخرج له اخيرا بهيئة مختلفة عن الهيئة الكئيبة التى اعتاد عليها لتتسع عينيه بلاهة وانبهار من هذه هو يعلم حقا انها جميلة لكن مافعلته زادها سحر ودلال لم تنظر له حاولت بقدر الامكان ان تنظر فى اى اتجاه اخر الا النظر اليه حتى لا تضعف وهى مصرة الا يقترب منها فهى ستسير على الخطة مثلما اخبرتها به صديقتها
ليضحكا معا لتهمس لنفسها اه شوق ولا تدوق
ثم جلست على منضدة الزينة وهى تسرح شعرها المبلل بعد ان اخذت حماما منعش وبحركات مدروسة مغرية تعلمتها ايضا لتعطر نفسها بعد ذلك فى النهاية بعطر مثير مختلف تماما على عطرها الهادئ الذى اعتاده دوما لينفض راسه بصعوبة هامسا لنفسه :لا الموضوع ده ماينسكتش عليه ديه اكيد مش اميرة ديه انبدلت فى الكام يوم اللى فاتوا ديه بقت واحدة تانية انا مااعرفهاش ولا عاوز اعرفها فين اميرة مراتى راحت ..هل فعلا لاتريد ان تعرفها همس لنفسه فصبره على الانتظار اصبح ينفذ وقبل ان تنهض لم يعيرها اى اهتمام ليذهب الى فراشه ويضع
الغطاء حتى قمة راسه وكانها ماكانت امامه تستفزه ليقترب منها بحركاتها المغوية :اطفى النور قبل ماتنامى
نهضت باتجاه فراشها وهى تستشيط من الغضب ولكنها هدات نفسها عندما تذكرت كلام
صديقتها:اعملى حسابك مش هتحصلى على نتيجة من اول مرة لازم صبرك يبقى طويل يعنى مرة واتنين وتلاتة لحد مايرضخ لك ويبقى خاتم فى صباعك لا تزهقى ولا تملى ولا تقولى مفيش فايدة
اطفأت الانوار لتنزلق تحت فراشها وتنام فى اخر حرف للفراش لتكون بعيدة عنه بالقدر الكافى لتجد نفسها بعد لحظة ملتصقة بصدره العريض بفعل يديه التى جذبتها من خصرها بقوة لتكون بين احضانه وانفاسه الملتهبة تكاد تحرق وجهها لتجد نفسها تذوب بين يديه وتحاول ان تتماسك بكل قوتها:مروان لو سمحت ابعد لاننى تعبانة وعاوز انام
اعتصرها بين يديه فالان فقط يريدها بكل جوارحه وصبره نفذ ولن يتركها الا بعد ان يشبع رغبته منها:وان قلت لك بقى اننى لسة راجع من السفر ومشتاق لك
رقص قلبها طربا من كلماته فهى ماكانت تفكر حتى فى احلامها انها ستسمع منه هذه الكلمات لتدفعه بيديها بعيد عنها هاتفة:قلت لك تعبانة يااخى انت ..مش عاوزة ماليش مزاج
نهض من الفراش بغضب ليضئ المصباح القريب:انتى ايه اللى جرى لك عمرك ماعارضيتينى ولا رفضتيني ايه السبب عاوز اعرف
عاوز تعرف ايه قلت لك تعبانة ..تعبانة كلامى مش مفهوم ولا محتاج لتفسير ..تصبح على خير يامروان اطفى النور
ثم التفت الى الجانب الاخر لتزيد غضبه وقهره لينام بعدها بصعوبة وهى قربه وهو لايستطيع ان يقترب منها حتى لاتصرخ مرة اخرى فى وجهه فهو ليس معتاد منها على هذا الاسلوب ليهمس لنفسه طيب يااميرة انتى الخسرانة وهنشوف مين اللى هيفوز فى الاخر ياانا ياانتى
ابتسمت لنفسها فقد نجحت فى اول درس علمته لها صديقتها لتدعو ربها ان يعطيها الصبر وتستطيع ان تكسبه فى النهاية ويعود لها ولاتكون رغبة يسعى اليها فقط ثم عندما ياتى الصباح ينساها ولا يفكر فيها من الاساس



