تائهة في نيران غدره ج2

تحدث وهو يلتقط انفاسة بصعوبة… ايوا هيا جبيها مش قادر
نجلاء وهيا تجلس بجوارة وتنظر الي البخاخة بخبث … تؤتؤ محبكش وانتا كدا ياحبيبي اجمد شوية كدا
محمد وهو ع وشك ان يفقد حياتة … اديني البخاخة بقولك بموت انتي ايه مفيش في قلبك رحمة
نجلاء وهيا تمسكة من عنقة بقوة … لا مفيش انتا اللي نزعت الرحمة دي من قلبي بعمايلك فيا عاوز البخاخة دي صح خد اخرجت من حقيبتها اوراق وقلم … امضي علي دول الاول وانا اديك البخاخة

ازاح يدها بعيدا عنة بصعوبة ….اوراق ايه دي اللي همضي عليها
نجلاء بضحكة ساخرة وهيا تلف حولة … دي اوراق تنازلك عن كل حاجة ليا انا وابني مسكتة من عنقة مرة اخري بشماتة وعيون مليئة بالشر …. ابني اللي انتا مش عاوز تساعدة ولو بجزء بسيط من ثروتك دي كلها اخلص هتمضي وتاخد البخاخة دي وتعيش ولا هتمضي وتموت وفي الحالتين كدا او كدا هتمضي بردة ضغطت بيدها علي عنقة بقوة ظهرت علامات الاختناق ع وجهه وضعت القلم في يدة بصعوبة وامسكت يدة ليوقع ع الاوراق رغما عنة

ابتسم بأنتصار وهيا تري توقيعة ع الاوراق وضعتهم في حقيبتها نظرت الي البخاخة الموجودة في يدها واليه دفشت البخاخة في الحائط تحطمت ع الفور …. خسارة فيك اتعذب شوية زي ماكنت بتعمل فيا دوق شوية من اللي دوقتهولي
نظرت اليه بشماتة انصرفت الي الخارج ع الفور وقفت امام الفيلا اخرجت هاتفها من حقيبتها … الو …. تعالالي في المكان **** هكون هناك بعد ساعة … سلام

وضعت هاتفها في حقيبتها مرة اخري
اشارت الي سيارة اجرة وقفت لها ع الفور وضعت حقيبتها صعدت السيارة لتأتي الي ذاك المكان

@@@@@@@@@

هبت واقفة بفزع عندما استمعت الي تلك الخبر في الهاتف والدموع تنهمر علي وجهها بقوة سقط الهاتف من يدها جلست ع الاريكة بثقل فقدميها لا يساعدوها ع الوقوف
اقتربت منها الاخري واضعة يدها ع كتفها … مالك ياآية ايه اللي سمعتية في التليفون صدمك كدا
آية بدموع وهيا تلتقط أشيائها …. بابا تعبان جدا وفي المستشفي انا راحة لية ركضت آية الي الخارج ولكنها توقفت مرة اخري علي صوتها …مينفعش تروحي كدا يوسف هيعرف انك بتمثلي علية وكل اللي عملتة هيروح ع الفاضي
آية بدموع …. دا ابويا ياغادة وهو دلوقتي محتاجلة وبالنسبة ليوسف يعرف اللي يعرفة انا مستعدة لاي غدر منه لكن مستحيل اسيب ابويا في وقت هو محتاجلي فية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *