تائهة في نيران غدره ج2

آية بىكاء يمزق القلوب … بالله عليك يابابا متقول كدا وضعت رأسها علي صدرة تبكي
بدءت يدة تبعد عنها ببطئ اصدر جهاز القلب صوتا عاليا نظرت آية الي والدها وجدتة مغمض عيناة وضعت يدها تتحسس نبضة ولكن لم يجد اي نبض
اقتربت منها غادة بدموع تبعدها بعيدا عن والدها … قومي ياآية معايا احنا لازم نمشي من هنا بسرعة
آية وهيا تفيق والدها … بابا يابابا اصحي بالله عليك متعملش كدا مليش غيرك بابااااااااااا
وضعت رأسها علية واخذت تبكي بشدة
غادة … بالله عليكي لازم نمشي الدكاترة والكل هيجي دلوقتي يلا ياآية متغلبنيش معاكي لازم تقوي عشان تاخدي حق ابوكي
آية ببكاء …. ابويا راح وسبني سندي رااااااح
غادة وهيت تنظر لها بقوة …. لا سندك موجود هنا اشارت علي قلبها ويوسف معاكي ومش هيسيبك وانتي عارفة كدا فوقي ياآية من اللي انتي فية
آية وهيا تدفشها بعيدا عنها بقوة وصراخ … اخوكي انتقم واللي كان كان مقدرتش انقذ ابويا واخوكي نفذ اتفاقة مع نجلاء الكلب جلست علي الارض ببكاء جثت غادة امامها بعدم فهم …. قصدك ايه ياآية بالكلام اللي بتقولية دا انتي عارفة انتي بتقولي ايه واعية لكلامك انتي بتتهمي يوسف بقتل ابوكي
آية بصراخ …. مبتهمهوش لان هو فعلا السبب انا سمعتة بيتكلم في التليفون وبيتفق مع نجلاء علي قتل ابويا عشان كدا غيرت من نفسي عملت كل دا عشان انقذ ابويا منة وقولتلك كدا اخوكي موت ابويا اخوكي موتلي ابوووويا اخوكي انتقم مني انا مش من ابويا
وقفت آية مسحت دموعها بقوة …. وانا اللي هنتقم لاابويا نظرت الي والدها نظرة اخيرة مليئة بالحزن والوادع … محدش لازم يعرف اننا جينا هنا يلا
جذبت غادة من زراعها بقوه خلفها تحت زهول غادة من تغييرها المفاجئ وانصرفوا من المكان
@@@@@@@@@
داخل قسم الشرطة في مكتب وكيل النيابة
يجلس يوسف علي المقعد امام وكيل النيابة وعلي المقعد الاخر صفوت المحامي
وكيل النيابة محدثا حمزة … اسمك وسنك وعنوانك
حمزة بجدية … حمزة محمود المصري ستة وعشرين سنة ساكن في *****
وكيل النيابة …. ايه اقوالك في التهمة اللي متقدمة ضدك وهيا جريمة قتل الريكلام زيزي اللي خرجت معاك من الكبارية علي شقتك
حمزة بجمود … كدب انا مقتلتش حد ولا قربت منها اصلا انا رحت معاها ايوا والمكان دا هيا اللي ودتني علية لكن انا مقبرتش منها ولا لمستها لاني بخاف ربنا وخايفة علي اختي مستحيل اعمل كدا حتي لو كنت سكران



