تائهة في نيران غدره ج2

@@@@@@@

جالسة في مكتبها تتابع عملها خرج من المصعد متجها الي مكتبة ع الفور دون ان يتحدث معاها كاالعادة غالقا الباب خلفة بقوة شهقت بزهول وضعت يدها علي فمها اعتلي الغضب ملامح وجهها حدفت القلم الموجود بيدها في الباب بغضب …. مغرور
نظرت الي الملفات الموجودة امامها التقطت قلم اخر وبدءت ف العمل ولكن وضعتة من يدها مرة اخري بعصبية …. لا ماهو انا كدا مش عارفة اشتغل مبيكلمنيش لية دا معقول اكون زعلتة ف حاجة وانا مش واخدة بالي بس مفتكرش اني قولت حاجة تزعلة يوووووه بقا مايزعل ولا يولع انتي مالك ركزي في شغلك ومتشغليش بالك بية يهمك في ايه
جذبت القلم مرة اخري لتبدء العمل ولكن وضعتة مردفة بغضب … لا بقا ماهو انا الفضول هيموتني واعرف مكلمنيش لية زي كل يوم دا تنح اكيد في حاجة كبيرة ولازم اعرفها

نظرت الي باب غرفة مكتبة اغلقت الملف الموجود امامها اتجهت الي باب مكتبة اخذت نفسا عميقا دقت الباب بهدوء ولكن لم يأتي اي رد فعل دقت مرة اخري ولكن بلا فائدة بدء الخوف والقلق يتجمع داخلها وضعت يدها علي مقبض الباب دلفت لداخل بهدوء تتجول ببصرها علية وقع عيناها علية متسطحا علي الاريكة غافلا في النوم وضعت يدها علي قلبها بأرتيارح دلفت لتنصرف الي الخارج ولكن انثنت قدميها امسكت في الطاولة سقطت الفازة علي الارض وضعت يدها علي فمها لتمنع صوت المها
فاق فازعا من الصوت وجدها تجلس بجوار الطاولة واضعا يدها ع فمها مسح وجهه بكف يدة بأرهاق اتجها اليها وقف امامها واضعا يدة في جيب بنطالة …. بتعملي ايه هنا

اجابتة بتوتر وهيا تلتفت حولها يميننا ويسارا … ك.كن.كنت.
اجابها بخبث … ها كنتي ايه
وضعت يدها ع الطاولة لتستند بها تقف ولكنها لم تقوي ع ذالك صرخت بوجع جلست مرة اخري بتوتر … اصلي .ك.كنت.يعني .هو
ظهرت علي وجهه ابتسامة من شدة توترها … ايو بقا عاوزة اعرف كنت جاية لية يابسملة
بسملة بتوتر … كنت جاية اسألك لو محتاج حاجة
عز بعدم تصديق …. اممممم بس انا مش عاوز حاجة ولو عاوز هطلبها منك مكنش في داعي تتعبي نفسك وتيجي
بسملة بتوتر …. اها مااصل هو يعني
عز بنفاذ صبر … هتفضلي تقولي مااصل وهو ويعني طول النهار ع العموم شكرا جدا لا اهتمامك ولو احتجت حاجة هطلبها منك تقدري تروحي تكملي شغلي
بسملة وهيا تقف …. اوك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *