تائهة في نيران غدره ج2

نظر لها يوسف بزهول فكيف لها ان تتهمة بمثل هذا الشيئ فأردف بصدمة اعتلت ملامح وجهه … اقتل ابوكي ثم تحدث بغضب وهو يشدد علي قبضتة لها ويهزها بقوة … وانا هستفاد من قتل ابوكي ايه هورث من وراه وانا معرفش بلاش تخرجيني عن شعوري احسنلك فاهمة ولا لا
آية بصراخ وهيا تبعده عنها … يوسف بطل تهزني متنساش ان في جرح في دماغي وسيب شعري بقا
ترك يوسف خلصلات شعرها وامسكها من يدها مردفا بغضب شديد … انا اي نعم عاوز انتقم من ابوكي او بمعني اصح كنت عاوز انتقم لكن عمري مفكر اقتلة انا كنت عاوزة يفلس وبس يرجع يشحت زي مكان لكن هستفاد ايه بقتلة انا
آية بسخرية … تقتلة زي ماقتل ابوك مش انتا ع طول تقولي انه السبب في موت ابوك مع اني عمري ماصدق ان بابا يعمل كدا
يوسف بسخرية …. هه بأمارت ماباع بنتة لاول مشتري
هبطت الدموع من عينها بقوة عند سماع تلك الكلامات الجارحة دفشتة بعيدا عنها بقوة اتجهت الي المرحاض ع الفور غالقة الباب خلفها بقوة جلست خلف الباب ببطئ تبكي بقوق تعتلي صوت شهقاتها
مسح يوسف وجهه بكف يدة ركل قدمية في الارض بغضب تسطح ع الاريكة مغمضا عيناه
#الفصل_الثالث_عشر
يقفون داخل غرفة الكشف وهو مازال حاملها بين يديه في انتظار احد الاطباء يأتي اليهم وضعها علي السرير الموجود داخل الغرفة بهدوء اصدم رأسهما ببعضها شهقت هيا بألم ممسكة برأسها وضع يده هو الاخر علي مقدمة رأسة نظروا الاثنان الي بعضهم يضحكون بصوت عالي
جذب المقعد ليجلس امامها متحدثا بمرح … والله ماحد محتاج الكشف دا غيري انا جسمي مبقاش فية حتة سليمة انتي لازم تخسي يابسملة
بسملة بغضب … لا والله روح شوف نفسك انتا الاول وابقي تعالي اتكلم شايف نفسك بعضلاتك دي وبالاخر طلعت بلاستيك
عز بغيظ … بقا كدا ماشي يابسملة ابقي شوفي مين اللي هينزلك ويروحك
بسملة بعدم اهتمام .. هه مش محتجالك ع فكرة واقدر امشي ع رجلي واروح لوحدي كمان
عز بأستفزاز … هنشوف
نظرت له بغضب شديد كادت ان تتحدث ولكن قطعها دخول الطبيب وهو يضحك بشدة متحدثا …. مالكم ياجماعة اهدوا كدا صتكوا جايب اخر الطرقة
بسملة بغيظ … كلة من البقف اللي واقف دا هو اللي شايف نفسة معرفش ع ايه اقولك ع سر
الطبية بهمس مثلها … قولي
بسملة بهمس في اذن الطبيب… عارف العضلات اللي انتا شيفها دي واي حد يشوفها يخاف منها




