تائهة في نيران غدره ج2

اتت غادة اليها … انا كلمت يوسف وهو جاي حالا
جني بخوف وهي تبتلع ريقها … ط طب هو عرف مين اللي عمل كدا
غادة … متقلقيش اكيد هيعرفة ووقتها هيدفنة مكانة
ازداد خوفها متحدثة في نفسها … ربنا يستر
نظرت لها غادة بتفحص … مالك عرقانة بالشكل دا وخايفة كدا لية قولتلك اطمني ومتخافيش يوسف زمانة جاي
هزت رأسها لها بنعم وهيا مازالت تفكر بما كان بالورقة
@@@@@@@@
يجلس بمكان معتم ع الكرسي الهزاز واضعا قدما فوق الاخري يدخن سجارة ورجاله تجتمع حولة
احدهما … عملنا المطلوب ياباشا وكلة زي ماامرت
اشار الية بيده بتمام فتحدث الرجل مرة اخري .. طب ايه الخطوة التانية ياباشا
اجابة وهو مازال ع نفس الوضع يعطيهم ظهرة … متعملش حاجة غير لما ابلغك تقدر تشوف انتا شغلك
الرجل … تحت امرك ياباشا بس يعني كنت عاوز اي فلوس للرجالة اللي تعبت دي
القي اليه ظرف يوجد بية عدد كبير من المال … خد مش خسارة فيكوا عملتوا المطلوب وزيادة
احد الرجال … من يد مانعدمها ياباشا
رأيسهم وهو يشم رائحة المال … مدام كدا انا تحت امرك ف اي حاجة ماعليك اللي تشاور وتلاقية علم وينفذ
تحدث وهو يتوجه للخارج … وهو دا المطلوب
@@@@@@@
ركض يوسف وخلفة حمزة الي الداخل ينظرون الي المكان المحطم دلفو بهدوء اليهم وجدوهم جالسين ع الاريكة كما هما
ركضوا اليهم مسرعين عندما رأوهم يتجهون اليهم
يوسف وهو يحضن شقيقتة … متخافيش انا معاكي اهو
غادة بأبتسامة … انا مش خايفة ياحبيبي انا عارفة انك موجود معانا ربنا يخليك لينا
حمزة بمرح … كدا ياوطية ماشي مسيرك ياظالم يجيلك يوم
غادة بحنان وهيا تحتضنة … ياود عيب عليك دا انتا ابني
حمزة وهو يرفع حاجبية … ابنك ازاي في ام اكبر من ابنها بسنتين
غادة بضحك … ايوا انا عندك اعتراض
حمزة بأبتسامة وهو يقبل جبينها … لا ياقلبي ربنا يخليكي ليا
ابتسمت جني بعفوية علي حب هؤلاء الاخوة تمنت لو عندها اخوة مثلهم فاقت من شرودها ع صوت حمزة
حمزة … جنننننني
جني بأنتباة …هااااا كنت عاوز حاجة
حمزة بأستغراب … مالك ياجني تعبانة او فيكي حاجة اوديكي لدكتور كل اما اكلامك الاقيكي سرحانة
جني … لالا انا كويسة متقلقش هو بس من اللي حصل متوترة شوية
حمزة بأبتسامة وهو يلتقط يدها بين يدة … متقلقيش اطمني كلنا معاكي
نظرت جني في عيناه بندم سحبت يدها ع الفور متحدثة بتوتر …احم . انا هطلع انام اصلي تعبانة شوية
حمزة بخوف عليها … لو تعبانة قولي متهمليش نفسك
جني بأبتسامة …لا والله ارهاق مش اكتر ومحتاجة ارتاح تصبح ع خير
حمزة بأبتسامة هو الاخر … تصبحي ع جنة
نظرت له جني بأبتسامة وخجل صعدت ع غرفتها وهيا قلبها ينبض بشدة من الفرحة
القت بجسدها ع الفراش والابتسامة تعتلي صغرها ولكن تغيرت ملامحها الي الحزن عندما تذكرت الشيئ التي اتت الي هذا المنزل لكي تفعلة
جلست ع حرف السرير …. بس ياجني طلعي الهبل دا من دماغك وافتكري انتي جاية هنا لية وافتكري كويس انتي مين متسمحيش لنفسك انك تضعفي هو بيعاملك كدا عشان حاسس بالذمب ع حاجة معملهاش وكان مترتب ليها




