تائهة في نيران غدره ج2

انصرف يوسف خارج الغرفة ومعة آية ساحبها من يدها خلفة وقف في الطرقة يتجول ذهبا وايابا بتفكير مردفا … تفتكري كلامها صح ولا بتكدب علينا
آية بضيق … هتكدب لية وهيا بتموت والصراحة عبير دي اتوقع منها اي شيئ تعرف انها كانت متجوزة بابا فترة ومفكره اني معرفش
يوسف بتنهيدة …. عارف ياآية المهم دلوقت لازم اطلع حمزة قبل مايتعملة جلسة ويدخل السجن فعلا وبعدها افضلها والله لااندمها
آية … غلط زي مانجلاء قالت هيا اللي معاها برأه ابنها يبقا لازم نبدء بيها الاول
يوسف بتفكير … قصدك
آية بخبث … بالظبط
يوسف بأعجاب … لا الصراحة دماغك طلعت ثم كنت فاكرك ساذجة
آية بسخرية … اتعلمتوا منكوا حد يبقا عايش معاكوا ويبقا اهبل
نظر اليها يوسف بمكر ولكن لم يعلق ع حديثها اتجه اليهم وليد متحدثا … وانا معاكوا انا سمعت كلامكوا وعارف ان امي اذتكوا كتير لكن انا مستعد اسعدكوا
يوسف بغيظ منه …انتا لو مامشتش من قدامي هعمل وشك شوارع واكتر من المرة اللي فاتت
وليد … عادي حقك اذا كان انا نفسي كنت مخدوع ذيك بس برضة هساعدك وان شاء الله اخوك يخرج بالسلامة يوسف بتفكير …. نظرتي ف الناس عمرها مخيبتني عشان كدا هوافق بس صدقني ف اي لحظة غدر هخلص عليك
وليد بجدية …. تمام هنبدء من امتا
يوسف … مقدمناش وقت من دلوقتي خلص اجراءت دفن امك وابقي تعالي البيت بس مش الفيلا اللي ساكنين فيها
آية ووليد …. امال فين
يوسف …. تعالي انتي معايا وانتا هبعتلك العنوان….

 

بقلم آية الرحمن.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *