تائهة في نيران غدره ج2

الممرضة بضحك شديد …. ههههههههههههههههههههه مش قادرة والله يادكتور انا كنت ماسكة نفسي بالعافية
الطبيب بضحك هو الاخر … وانا والله كنت ماسك نفسي بالعافية كنت خايف يقوم يديني ف وشي هههه
الممرضة … بس حضرتك عملت كدا لية
الطبيب بمرح وهو يتجة الي غرفة مكتبة … لان ببساطة هما الاتنين بيحبو بعض بس بيعاندوا انا لو شوفتيهم وهما عاملين شبة القط والفار وبيتخانقوا كنتي هتموتي ضحك انا نفسي فصلت قولت اساعدهم شوية يظهروا حبهم دا بس المعلم كان هيفرقع
الممرضة … لا بجد شابو ليك يادكتور المفروض يسموك دكتور الحب
= طب روحي شوفي شغلك بقا كفاية هزار النهاردة
الممرضة بجدية … حاضر يادكتور عن اذنك
انصرفت الممرضة وبدء الطبيب في عملة
@@@@@@@@
مسندٱ بجسده علي الحائط بمرح واضعا يدة في جيب بنطالة ينظر اليها بضحك شديد وهيا تحاول الوقف ولكت لم تقوى علي ذلك نظرت له بغضب مردفة … تعالي ساعدني هتفضل واقف شبة الحيط كدا
عز ببرود وهو يقلد صوتها مش محتجالك ع فكرة واقدر امشي ع رجلي واروح لوحدي كمان ساعدي نفسك بقا مبسعدش حد انا
بسملة وهيا ع وشك البكاء … اسفة تعالي ساعدني بقا
اقترب منها واقفا امامها مردفا بأستفزاز … قولي ايه مسمعتش كويس
بسملة بغضب وصوت منخفض بعض الشي… اسفة ساعدني بقا
عز … لا لا مسمعتش برضة ماتعلي صوتك يابنتي ماانتي عاملة شبة الرديو
بسملة بصوت عالي … اسسسسسسفة ممكن حضرتك تساعدني
عز وهو يضع يدة ع اذنية …. خلاااااص اوووووف هساعدك بس ع شرط
بسملة بغيظ … وكمان بتشرط يابجحتك خير عاوز ايه
عز بهيام … قولي ساعدني يابطلي القوي وانا هساعدك
بسملة بسخرية … انتا بطلي القوي خليني ساكتة بلا وكسة
عز … اوك سلام ياقطة اتجه نحو الباب وعلي وجهه ابتسامة انتصار وضع يدة علي مقبض الباب ولكن توقف ع صوتها
بسملة بغيظ … ساعدني يابطلي القوي
عز ببرود … تؤ تؤ مش من قلبك
بسملة بغضب … وانتا مالك بقا من قلبي ولا من معدتي مش المهم اني قولتها
عز وهو يجلس ويضع قدم فوق الاخري … والله دا اللي عندي مش عجبك امشي ووقف مرة اخري
اغمضت بسملة عيناها كادت ان تبكي ثم فتحتها مرة اخري مردفة بهدوء… ممكن تساعدني يابطلي القوي
اتجة عز اليها وعلي وجهه ابتسامة وضع يدة تحت ساقيها والاخري تحت ظهرها حاملها بين يديه هامسا في اذنيها … بتبقي حلوة لما تبقي مطيعة وبتسمعي الكلام
ابتسمت بسملة بخجل دفنت وجهها من شدة الخجل نظر لها بأبتسامة متجها بها الي قسم الاشعة حتي انتهت من عمل الفحوصات واتجها بها الي منزلها


