تائهة في نيران غدره ج2

هبط سائق الشاحنة والشخص الموجود بجواره وبعض الناس الموجدين علي الطريق
انحني سائق الشاحنة مسك وجهها وجدة مغرقا بالدماء نظر الي الناس الموجودة امامة بخوف … والله انا فضلت انبها كتير لكن هيا مكنتش تسمع مني وكانت بتدور ع حاجة
رجل من الموجدين … متقلقش حتي حيرتني معاها انا كمان اروح شمال تيجي قصادي اروح يمين تيجي قصادي المهم اتصل باالاسعاف وانا شاهد معاك
شخص اخر وهو يضع يدة ع كتف السائق … متقلقش حتي انا كمان شاهد وربنا عشان بيحبك في اشارة مرور اهي اكيد يعني فيها كاميرات مراقبة ولو مفيش انا مش هقول حاجة مشفتهاش حد يطلب الاسعاف ياجماعة لسة فيها نفس
ظل الجميع حولها واتصل احدهما بالاسعاف وظلوا حولها حتي اتت الاسعاف اليهم نظر شخص ما وجد هاتفها ملقي ع الارض اخذة السائق من يدها ركب معها داخل سيارة الاسعاف وانطلقت علي الفور واخذ صديقة الشاحنة وانصرف الجميع

@@@@@@@@@

انصرف من قسم الشرطة متجها الي الشركة علي الفور جلس خلفة مكتبة يباشر عملة فتح جهاز الحاسوب الخاص به ليبدء في العمل ولكن توقف عندما استمع الي رنين هاتفة نظر الي الشاشة وجدة عز
يوسف بجدية … ها ياعز لقيت حاجة
مسح عز وجهه بكف يده … مصيبة يايوسف ووقعت فوق دمغنا
يوسف بعدم فهم … مصيبة ايه دي انطق
عز بتنهيدة …. ابو آية
يوسف بنفاذ صبر … ماله ياعز ماتنطق انا هشحت منك الكلام
عز … محمد بية مات يايوسف
يوسف بزهو وهو يقف من مقعدة … مات انتا بتقول ايه مات ازاي يعني وعرفت منين
عز … زي مابقولك مات واحد صاحبي في المستشفي اللي هو فيها قلي انه مات بصفتة انه عارف انه حماك
يوسف وهو يلبس جاكتة … طيب ياعز انا مسافة الطريق وهكون عندك ابعتلي العنوان في رسالة سلام

اغلق يوسف الهاتف ووضعة في جيب بنطالة هبط الي اسفل استقل سيارتة وانصرف بها علي المستشفي بعدما بعت له عز العنوان
صف السيارتة هبط منها راكضا الي الداخل حتي وصل الي الطابق الموجود به عز
عز بتنهيدة … كويس انك جيت
يوسف وهو ينظر الي الغرفة الفارغة … امال هو فين
عز بهدوء …. نقلوة قسم الموتي اكيد يعني يتغسل ويجهز لغاية مانجهز اجراءات الدفن
يوسف بتسأل … مات ازاي
عز …الدكتور بيقول ازمة قلبية
لمح يوسف ممرضة تخرج من الغرفة نادي اليها يوسف اتت الية ع الفور … اؤمر حضرتك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *