شيطان برتبة ملاك بقلم صفا ج1

سيد : بصراحه ياباشا الواد صعب عليا وشكله حلوه قولته اخده للوليه مراتى عدم المؤاخذه مبتخلفش وكده كده الولد صغير مش يهفتكر حاجه واهو نربى وينفعنى بكره أما اعجز
الجيار : انت اكيد اتجننت البلوليس هيدور عليه وساعتها هيجيبك وهندخل كانا فى مصيبه من تحت رأسك
سيد : ولا مصيبه ولا حاجه ياباشا ولاحد هيعرف احنا اما البوليس كبس ولعنا فى البيت وبقى كوم رماد ده حتى اخوه مات من الدخان وزمان النار كلته هو وامه
الجيار بانتباه : هو كان ليه اخ !
سيد : ايوه الظاهر توأم كانوا شبه بعض قووى سمعت امه بتناديله واحد مالك واحد مروان اعتقد كده انا بس لحقت الواد ده وخدته
سيدبفرحه ها ياباشا اخد للوليه دى هتفرح قوووى هيبقلنا سند اما نعجز
وهنا فكر الجيار ونظر للصغير الذى كان يمسك بطرف عباءته وهو فى جلبابه الابيض ويده الصغيره فانحنى له الجيار ونظر له وقال فى قرار نفسه : سند سند امبراطوريه الجيار لازم تفضل وانت هتبقى السند
افاق الجيار من شروووده وقال : بقيت سندى يا مالك ومكمل مشوارى
((( الفصل الثالث …. خطوات الشيطان )))
فى مكان مهجور يقف مالك وحوله رجال كثيرون ويجلس امامه رجل مقيد فى الكرسى نعم انه ايهاب ولكنه فى حاله يرثى لها من الالم فقد ضرب بما يكفيه
مالك : بقى انت يا ايهاب طلعت الخاين
ايهاب بترجى : مالك بيه ارجووووك سيبنى
مالك بضحكه شيطانيه : عايز تحبسنا وتقولى سيبنا
ايهاب : انا معملتش حاااجه
مالك وهو يلكمه بعنف حتى سال الدم من فمه : وكمان كداااب
ايهاب بانفاس متقطعه : انا عندى عيال عايز اربيهم ابوس رجلك
مالك بفحيح الافعى وهو يقترب منه : ما انت هتبوس ايدى ورجلى عشان ارحمك
ايهاب : انا مستعد اعمل اى حاجه
مالك : تقولى اللى حصل بالظبط واوزاى بلغت البوليس
ايهاب : انا مبلغتش حد
مالك وهو يصفعه من جديد ثم يمسك رأسه بعنف وقسوه : مهو انت هتتكلم يعنى هتتكلم
ايهاب : ااااااه سيبنى هقول هقول
مالك : انجز
ايهاب : انا كنت بعمل شغل على الكمبيوتر بتاع الشركه وبعدين كنت عندك فى المكتب بس حضرتك كنت مشغول قعدت على مكتبه السكرتيره وهى مكنتش موجوده كنت زهقان ودوست على جهاز بالصدفه قولت اشوف مين عندك عشان لو مطول امشى وسمعتكم بتتكلم عن الشحنه شكيت وقررت اعرف الحقيقه




