شيطان برتبة ملاك بقلم صفا ج1

وهما البود جارد لضرب مالك ولكن اوقفهم صوت من بعيد

_________________

صباح يوم جديد عند مروان وقد افاق ولكنه مازل يشعر ببعد الألم والدوار فى رأسه فتحدث بالم : اااااه انا فين ايه اللى حصل

معتز وقد كان بجانبه هو ومريم وكذلك حياه

معتز : حمدلله على سلامتك يا بطل

مروان وهو ينظر له : انت مين ؟؟ وهنا تقدمت مريم بخجل
واضح : احم ده اخويا

نظر مروان للصوت فوجدها مريم وقد تذكر بعض الاحداث

مروان : انتى كويسه
مريم : الحمدلله انا بجد مش عارفه اشكرك ولا اتسفلك على اللى حصل مش عارفه من غيرك كان ممكن يحصلى ايه

مروان : متقوليش كده اى حد مكانى كان هيعمل كده المهم ايه اللى حصل

معتز متدخل : اللى حصل ياسيدى ان ربنا بيحبك ووصلت فر الوقت المناسب وشيلتك وجبتك على هنا

مروان : ومريم احم اقصد انسه مريم صح

مريم بحب : بالظبط

معتز وهو ينظر لمريم بطرف عينه : لا متخافش دى عيال سيس والحمدلله كان معايا جماعه اصحابى صحيح هما هربوا مننا لكن ملحوقه

مروان : الحمدلله وهنا تالم مروان وامسك برأسه

تقدمت حياه واقتربت منه بكل حب : سلامتك يابنى وهنا نظر لها مروان وقد رجف قلبه لسماع صوتها وهنا ظهرت أمامه صوره

امرأه تقف فى المطبخ وصغيرين يلاعبان سويا فيضرب احدهم الآخر فيصرخ متالم فتجرى الأم للخارج وتحتضن صغيرها كده يا مااالك تضرب اخوك معلش يابنى وتقوم بتقبيل صغيرها والمسح على شعر

افاق مروان على صوت حياه
حياه : انا مامات مريم ومعتز

مروان بابتسامه : اهلا بحضرتك
حياه : انت حاسس بحاجه يابنى شكلك لسه تعبان

مروان : شويه

حياه : طيب يابنى زمان اهلك هيموتوا عليك من القلق ادينا عنونهم ولا رقم تليفون حد منهم

وهنا ادمعت عين مروان …….
فهو اليتيم التائه لايعرف له أب ولا أم ولا أهل كل مايتذكره تلك الصور المشوهة التى تظهر امامه لايعرف سوى تحيه التى اوته كان يود ان.يقول ربته لكنها لم تكن له أم أبداً ماذا يقول ؟؟؟

معتز : على فكره انا.ممكن اروحلهم

مروان بالم : متشكرا انا هبقى كويس وعايز اخرج من هنا

حياه : احم اصلا يابنى يعنى
مروان بتفهم : فى ايه حضرتك

وهنا دمعت مريم

مروان : هو انا هموت ولا اييه ؟؟

معتز : بعد الشر عنك ياراجل هو بس فى عمليه لازم تعملها

مروان باستفهام : عمليه ؟؟؟ عمليه اييييه ؟؟؟

معتز : وقد شرح له ما قاله الدكتور

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *