شيطان برتبة ملاك بقلم صفا ج1

تحيه : حق عليا لميتك من الشوارع وكلاب السكك لولاى ياعالم كنت هتبقى فين دلوقت
مروان : مش هتفرق كتيير على اساس انك دخلتينى السربون يعنى بس هاتى حاجه من الفلوس حرام عليكى
تحيه : انا برضو بعتبر نفسى امك وقلبى حنين خدى 20 جنيه دى كفايا
مروان : عشرين اييه بقى عايزه تاخد 80 جنيه لييه كنتى شغاله معايا
تحيه وهى تضع الفلوس فى صدرها وتهم بالخروج : يا اخويا الفلوس دى كلها عشانك
مروان بامتعاض/ ازااى يعنى
تحيه : يعنى خمسين اجاره الاوضه ياعنيا وتلاتين تمن طفح بتطفحه كل يوم
مراون : هو انتى بتاكلنى حاجه غير عيش ناشف وجبنه اما قربت احس انى فار وايجار اوضه ايه انتى باسمى الجحر ده اوضه
تحيه : ونسيت لبن زمان وكوافيل وبرشام وكمدات وووو
مرااوان وهو يعلم انها لن تسكت ابدا فهى التقططه من الشوارع وربت هو يعلم انها حرمته من كل شئ لكن يكفى انه اؤته فى منزلها وبعد ان شب لم تتركه ايضا لايعلم هل هو حب ام استغلال لكت كل مايعلمه انه فى حاجه لمساعدتها دائما فمن غيرها سيقنط بالشوارع فتذكر لحظه هروبه منها فى صغره وانه كان سيقع ضحيه لذئاب وتجار الاعضاء البشريه ولم يطق احد ان يأويه خوفا منه اعتقداهم بانه ابن خطيئه وليس له اهل حتى هو اعتقد ذلك فهو لايتذكر اى شئ من سابق ميلاده
جلس مروان على الكنبه التى تعد بمثابته سرير له وغفى للحظات
((ورأى حلمه الدائم انه واقع فى حفره وحوله اشباح مخيفه من تلونوا باللون الاحمر والاسود وانياب كمصاصى الدماء وقرون يضحكون ضحكات شيطانيه ويتراقصون حوله اشكال ابشع من الموت هم شياطين بل جن وهو مقيد كالعاجز تمام لايفعل سوى ينظر لبعيد حيث يرى هاله من النوور نفس الملامح نفس الشكل لكنه كان ملاك يمسك بعصا سحريه ولكن عيناه تدمع يمد يداه نحوه ولكن هيهااات تتبدل الصوره باشخاص ملثمين وصراخ إمرأه تهتف ولاااااااادى ولااااادى وطلقات رصاص سرينات سيارات الشرطه والاسعاف ضوضاء ضوضاء صراخ طفل يشبهه كثيرا ينتشله احد الاشخاص بعنف صرااااااخ صرااااخ طفل اخر يبكى ويختبئ خلف الابواب دخان رماااد رجال طلقات تظلم الصوره امامه تمام))
يفيق مروان وهو يتصبب عرقا ويلهث ويقول : ياااارب امتى اخلص من الكابوس ده انا تعبت ثم يقوم ويذهب للحمام ويقرر النزول للقهوه حيث اصحاب السوء




