شيطان برتبة ملاك بقلم صفا ج1

وهنا صرخت مريم : انا السبب انا السبب
معتز بالم : اسكتى يامريم اما نشوف هنعمل ايييه فى المصيبه دى
مريم بتسرع: اكيد مش هنسيبه طبعاً
معتز وهو ينظر لأخته: هو اضرب ازاى
مريم : أنت مش شفته
معتز : أنا كنت لسه فى اول الشارع
مريم : مهو لسه هيقومنى واحد قام وراح خبطه على دماغه من وره وقع وأول ما شافوك جاى وبتجرى هربوا
معتز : كلاااب
____________
اما عند مالك
قد اخبره جده بانه سيسافر للقاء فرنالدوا والتعاقد على صفقه الكوكاين الجديده التى سوف تدمر الاسواق المصريه بأكملها وان فرنالدوا قرر اختياره ليكون من ضمن احد رجاله فى المافيا وسعد مالك بهذا جدا لأنه يريد ان يصبح اكبر واكبر وتملكه شيطان السلطه والنفوذ …
الجيار يدخل غرفه مالك : ها جاهز
مالك وهو يقوم من مقعده : تمام ياجدى
الجيار : خد بالك فرنالدو مش سهل وهيحطك تحت اختبارات كتير
مالك بابتسامه ثقه : وانا جاهز
الجيار وهو يربت على كتفه : كانت نظرتى فيك متخيبش زى اما كانت متخيبش فى ابوك
مالك : مش عارف من غيرك كنت هعمل ايه
الجيار : انت ابن الغالى يلا عشان متتأخرش عن الطياره
مالك : اشوف وشك على خير
بعد دقائق كان مالك محلق فى الجو متجهاً إلى ألمانيا حيث فرنالدو وفى مقعده اتت اليه المضيفه
المضيفه : حضرتك تؤمر بحاجه
مالك بغزل واضح : عايز اعرف جنسيه القمر باين عليه مستورد
المضيفة وهى تميل عليه : تؤ مصرى
مالك بهيام : شكلها رحله سعيده الكارت بتاعى
المضيفة وهى تاخذ الكارت : ثانكس اشوفك انت مسافر سياحه ولا شغل
مالك وهو يسترخى : الاتنين
المضيف : يبقى هشوفك تشاااو دلوقت هشوف الركاب
وتذهب بخطوات متمايله
تنفس مالك الصعداء وقررر ان يغفو بعض الوقت فالرحله طويله للغايه
اثناء النوم ..
.((.شاهد مالك نفسه هو ملقى على الارض والدماء تسيل منه بغزاره حتى اصطبغت ملابسه ووجهه باللون الاحمر وحوله تتجمع هالات من النور لم يدركها هل هى أنوار بيضاء أم ملائكه بجناحات تحلق حول راسه …على الجانب الاخر سيده تقف وتنظر له بالم والدموع تغرق وجهها وتشاور على تلك الملقى على الارض فى نفس الوقت يظهر الجيار لكن بشكل مخيف عينان حمروتان وزى أسود ولو كان شيطانا وهو يقترب منه ويضحك الا ان وصل إليه وبدأ فى اختناقه حتى قام مالك مفزوع واخذ يمسك
برقبته لو أنه قد خنق فى الحقيقه





