شيطان برتبة ملاك بقلم صفا ج1

ومال برأسه على الكرسى ليشاهد السحاب ولكنه رائ وكأن فتاه جميله تمد يدها له وتنظر له بحب حتى اعتقد مالك انه مازال يحلم ففرك عينه بيده ليعلم ان كان حقيقه ام خيال ولكن سرعان ما تلاشت الصوره
________________
اما عند مروان فقد كان ملقى على السرير والشاش ملفوف حول رأسه وكان يهمهم بصوت غير مفهوم فكان يرى …..
((رأى مروان نفس حلمه ولكنه كان مختلف فالشخص المقيد هذه المره هو الملاك ولا تجد حوله اى اضاءه فى الجهه المقابله الشخص الذى يشببه واقف ببدلته السوداء المعتاده وعلى وجهه ابتسامات شيطانيه وممسك بيده كأس ولو كان به خمر والاثنان ينظرون لبعضهم فظهرت تلك المرأه وعلى وجها علامات السخط وعينها تشع بالنار فاذا بها تنظر لهم ثم تفتح فمها لاخره وتخرج منه كورات من النار ما ان لامست الارض حتى تحولات الى حيات ضخمه سحفت احداهما والتفت حول الواقف حتى خنقته والتهمت عيناه وقطعت رقبت حتى تناثر الدم على تلك الملاك المقيد واصبح ثوبه ملئ بالدم ………وهنا قاوم مروان واصبح يتصبب عرقا وجف ريقه واخذ يعتصر الفراش بيده الى ان تراخت يده وسكن تمام
شيطان برتبه ملاك 6
((( الفصل السادس…….غربه )))
يقررر معتز الذهاب للبيت ويصطحب معه مريم بعدما اطمأن على حال مروان ويقررر فتح والدته فى موضوع عمليته
وماذا سيفعلا ف مروان اصبحوا مدينون له بأنه انقذ ابنتهم من براثن ذئاب لاترحم …ولكن من أين لهم بالمال ؟؟ …وايضا لايعرفون موقف اهل مروان من هو ؟؟؟ من اهله ؟؟
حياه : والله ياولاد انا مش عارفه اقولكم ايييه ؟؟
معتز : مروان هيفوق من الغيبوبه على بكره والدكتور قال لازم نكون واخدين قرار
مريم : عشان خاطرى ياماما لازم نساعده ده طيب
حياه : يابنتى لو بايدى حاجه مش هتاخر ده انقذ روحى مش انقذك انتى ربنا عالم لو جرالك حاجه
مريم : الحمدلله ياماما ربنا بعته ليا عشان ينقذنى ويمكن بعتنا ليه عشان ننقذه الدكاتره بيقولوا العمليه خطيره وكمان لازم موافقه حد من اهله واحنا منعرفلوش حد ومش معاه اى تليفونات حتى
معتز : يبقى نستنى اما يفوق ونشوف
مريم : وافرض ملهوش حد هنسيبه يمووت يعنى
حياه : لا طبعا يابنتى ده انقذ حياتك وانتى واخوكى معنديش اغلى منكم فى الدنيا
مريم وهى تخلع سلسلتها وتقول لامها باستعطاف : خلاص ياماما طالما احنا غالين يبقى نساعده ونقف جمبه خد دى يا معتز وبعها وادفع مقدم العمليه





