شيطان برتبة ملاك بقلم صفا ج1

(( الحلقه الاول ….حياه بسيطه ))

فى منزل فى حى شعبى بالتحديد شقه فى الدور الرابع تقف سيده فى اواخر الثلاثين مرتديه ثوب بسيط وتعقد شعرها بايشارب خفيف فى مطبخ ضيق ولكنها تقف سعيده وهى تطهى بعض الطعام المكون من بطاطس مقلى وباذنجان وتقطع بعض السلطه واذا بها تخرج

امال : شهاب جبت العيش والفول

شهاب بحزن : ايوه يا امال اهو يلا بقى عشان الحق انزل افتح الورشه

امال : مالك ياشهاب فى حاجه مزعلاك

شهاب يحاول ان يدارى حزنه : لا ابدا يا امال شويه مشاكل فى الورشه بس

امال وهى تقترب منه وبنبره حانيه : هو مراد جالك تانى

شهاب : لا ابدا من اخر مره اما كنتى لسه والده مجاش

امال : امال فى ايه بس

شهاب بحزن : المعلم صاحب البيت عايزنى اقفل الورشه

امال وهى تضرب على صدرها بخضه : ايييه وهنعيش منين ؟؟

شهاب : مش عارف يا امال قال العربيات اللى بتجينى بضايق زباين القهوه

امال : هو احنا مش هنرتاح بقى

شهاب : متخافيش يا امال انا وعدتك عمرى مهرجع للحرام كله يهون عشان ولادنا

امال : ربنا يفتحها فى وشك يا شهاب ويرزقك بحق العيال الصغيره دى

شهاب: الا هما فين مش سامعلهم حس

امال : بيلعبوا جو هجبهملك

شهاب وهو ينهض : خليكى انا داخلهم

يدخل شهاب حجره بسيطه لايوجد بها سوى سرير واحد صغير وخزانه ملابسه اصغر وفى منتصف الغرفه طفلان فى عمر سنتان يلعبان سويا وعندما رأى والدهما اعتلت الابتسامه شفتيها وحاول النهوض فهم مازال يتعلمان المشى والنطق

الطفلان : بب بب (بابا )
يجلس شهاب القرفصاء ويفتح ذراعيه على اخرهما ليستقبل تلك الملكان الذين اضاءو حياته
شهاب : حبايب قلبى انتوا ويقبل كلا منهم

___________
فى مكان اخر
فيله تبدوا عليها الفخامه والعز

يجلس رجل فى العقد الخامس من عمره ويدخن السيجار بطريقه اشبه برجال التليفزيون ويلتف حوله عدد من البودى جاردات ويقف امام شخص يرتدى بدله عاديه ولكنه وسيم يبلغ من العمر اربعين عام

الجيار : هو صحاب اكبر شركات سياحه فى الشرق الاوسط.بجانب اعماله الخفيه من ( تجاره اس*لاح ومخدرات ودعاره وكل ما هو غير مشروع ) فهو من زعماء المافيا فى مصر

الجيار بصوت رخيم : ايه الحكايه.يامراااد

مراد بحذر : حكايه اييه ياباشا

الجيار : شهاااب انا قولت اسيبه شويه فرحان بعياله لكن كده كتييير

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *