شيطان برتبة ملاك بقلم صفا ج1

____________
عند مريم
تجلس مريم فى كليتها وهى سرحانه حتى تفيقها صديقتها شيماء
شيماء : الجميل بقاله اسبوع مقلوب حااله ممكن اعرف السبب
مريم : مريم ومروان يااااه الاسمين ليقين قوووى على بعض
شيماء بعد فهم : مروان مييين
مريم : اللى حكتلك عنه ياشوشو
شيماء : اهاااا بتاع الحادثه
مريم : بالظبط وحشنى قوووى
شيماء : بابنتى ما انتى حاولتى تقابليه وكان بيهرب منك
مريم : مش عارفه حاسه وراه سر كبيير لازم اعرفه
شيماء : ربنا يهديكى يامريم
«««««««««««««
عاد مالك الى عمله فى مصر وذهب فى الصباح للشركه وما ان وصل حتى رأى ريم امامه فانزعج لرؤيتها وهم بالدخول لمكتبه فدخلت وراءه ريم
ريم : حمدلله على السلامه
مالك بعدم اهتمام : الله يسلمك
ريم : اجيب لحضرتك البوسطى الاولى ولا فنجان القهوه بتاع حضرتك
نظر لها مالك باستغراب على شده ثباتها : انت مش شايفه انه معدش ليكى لازمه هنا
ريم بتحدى : بس انا معملتش حاجه غلط وكمان مطلبتش انى اسيب الشغل
مالك بغضب : بس انا مش بشغل عندى خاينين
ريم : انت اللى خاين وكداااب وضحكت عليا
مالك بحده : اخرسى انتى واحده رخيصه بعتى نفسك لشيطان
ريم ببكاء : بس انا بحبك
مالك بقرف واضح على ملامحها : ههه حب اييه انت مجرد واحده رخيصه قضيتها معها وقت وخدت حقها
ريم : كنت فكراك هتوفى بوعدك وتتجوزنى
مالك بسخريه : وانا مش مسؤله عن ساذجتك اتفضلى اطلعى بره الشركه مش عايز اشوف وشك نهائى
ريم بالم : بكره تدفع التمن غااالى يامالك بيه وتهم بالخروج فتنصدم بعمار فينظر لها بشفقه ويدخل لمالك
عمار : مكنش ليه لازمه انك تجرحها كده يامالك
مالك : نعم انت التانى مكنش اييه ده واحده مجنونه فكرانى هتجوزها بجد
عمار : ومتصدقكش لييه يعنى
مالك : عشان متجوزش واحده رخيصه
عمار : بس انا شايفه كفايه لحد كده
مالك : كفايه اييه انا مضربتش حد على ايده
عمار : انت بتخدعهم يا مالك وبعدين تقول دول رخصين
مالك : انت مالك متغير هو انت كنت بتحبها
عمار : منكرش انى كنت معجب بيها بس خلاص البركه فيك
مالك : طيب انسى هى متستهلاكش اصلا
عمار : جايز
وهنا شعر مالك بالغثيان مره اخرى وذهب فى الحال للمرحاض وكما هو الحال قطرات الدم تزداد فيخرج وقد بدى عليه التعب
عمار : انت تعبان
مالك : شويه
عمار : اطلبلك دكتور
مالك : مش مستاهله شويه برد




