شيطان برتبة ملاك بقلم صفا ج1

جو بابتسامه : حسنا ساحضر لك بعض الامسكنات

مالك : شكراً

وما ان وصل الى فرنالدو حتى تم التعاقد على الصفقه ونجح مالك فى جميع الاختبارات واعجب فرنالدو كثير بذكاءه وثقته

عرض فرنالدو على مالك قضاء بعض الوقت معه ولكن مالك فضل الصعود لجناحه الخاص وذلك لشعوره ببعض التعب
جو ؟ مالك ساتصل بك لنسهر سويا

مالك بتعب : هحاول

صعد مالك وما ان دخل حجرته حتى جرى للحماء وافرغ ما فى جوفه فقد كان يشعر بألم شديد داخل معدته وقد لاحظ نزول بعض قطرات الدم من فمه اخذ مالك يتسند الجدار ثم غسل وجهه وحاول استعادته وعيه واخذغ يتسند حتى وصل لسريره و القى نفسه عليه مباشره وراح فى ثبات عميييق

________________
فى مكان بعيييد

يجلس رجل فى منتصف الاربعين وملابسه رثه وتغطى شعره خصلات بيضاء كان يجلس على احد البارات وقد بدى عليه السكر الشديد

فاتى اليه شخص اخر وقال له بلهجه ما : الى متى ستظل هكذا ؟؟

الشخص بنفس الهجه : ههههههههههه الى ان ياتى الأجل ثم سرح واخذ يهذى ببعض الكلمات انا اللى بعته …انا اللى ضيعتهم انا ضيعت كل حااااجه

_______________
اما عند مالك مازال نائما لكنه رأى …

رأى مالك نفسه ملقى على سرير وغرفه عمليات ومحاط بعديد من الأجهزة وحوله عدد من الاطباء وبجانبه شخص يشبهه تمام يقف بجانبه وممسك يده ولكن ملامحه كلها لاتعبر عن شئ ليس فرح وليس حزن وفى الخارج يقف اشخاص كثيييرين من بينهم امراء تبكى بحرقه ورجل يربت على كتفها فيخرج الطبيب وهو حزين وينطق بكلمات رنت فى أذنه : فقدنا المريض فتنهار تلك المرأة

وعلى الجانب الاخر نفس الاشخاص ولكنهم اما قبر ويلبسون الملابس السوداء والصراخ والعويل يزداد نظر مالك للقبر فوجد بعض الرجال يحملون جثمان وينزلون بيه لاسفل فيذهب لهم مالك وكان فى حاله لايرثى لها ملابسه متسخه وشعره غير مرتب وأخذ يصرخ انتوا مييين ولكن ليس من مجيب فيقرر النزول للقبر وما ان نزل حتى راء نفسه ملفوف فى ذلك الكفن ويقف أمامه شخص يشبه تمام ونظراته كلها حزن ثم يظهر ثعبان ضخم يلتف حول تلك الواقف حتى يصل لركبته ويقوم ببتر ساقه فيتناثر الدم على ذلك الكفن الابيض ))

يستيقظ مالك وهو يرتجف ويتصبب عرقا وما هى لحظات حتى يرن هاتفهه فيلتقطه بصعوبه ويكون المتصل الجيار

مالك بصوت منهك : ايووووه يا جدى عامل ايه وحشتنى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *