شيطان برتبة ملاك بقلم صفا ج1

وهنا مسكه مروان واستطاع اساقط الس*لاح من يده وأخذ يصفعه عده صفعات متتاليه حتى وقع هو الاخر بجوار اصدقاءه
فذهب مروان ونظر لمريم التى صعبت عليه كثيراً فملابسها لم تعد تغطى شئ كذلك شعرها ودموعها التى تغطى وجهها وتلك الرعشات المتتاليه خوفاً وذعرا من تلك الذئاب

مروان بهدوء : انتى كويسه

مريم وهى تهز برأسها بمعنى نعم

مروان يهم بخلع جاكته وأعطاه إياه : خدى البس ده وتعالى اوصلك متخافيش

حاولت مريم النهوض من جديد بمساعده مروان ولكن لم يحالفه الحظ ففى لحظه اسود كل شئ حوله واظلمت الدنيا تمام لم يبقى سوى صوت صراخ مريم

________________
اما عند ريم

فكانت ترتدى قميص نوم ولكنه اكثر خلاعه وترقد فى السرير ولكنها متكوره وترتجف بخوف شديد ثم حدثت نفسها : انا خايفه من ايييه مش انا بحبه وهو طلع عارف اكيد هيتجوزنى

ثم تعود لااااا دى حيوان هيغتصبنى ….وايه يعنى كده اقدر افضحه بس لازم امن نفسى ايوووه وهنا خطر ببالها فكره الشيطان ظنت أنها ستوقعه ولا تعلم ان لا أمان للشيطان فققرت وضع التفليفون على التسريحه المقابله وهو.يصور كل شئ وقررت ترك نفسها لجنى طماع اكبر
وبعد دقائق دخل عليها مالك

مالك : القمر ماله
ريم وهى تغطى نفسها : مالك بيه انت قولت هتتجوزنى صح

مالك وهو ينفجر ضحك : ههههه طبعا انا بحبك يا ريرو

ريم وقد اطمأنت بعض الشئ : طيب مش المفروض نتجوز الأول

مالك وهو يستعد فى خلع ملابسه : المأذون هيتاخر وانا مستعجل

ريم : حضرتك ليه هددتنى الاول وفتحت موضوع ايهاب

مالك وقد تخلى عن ملابسه ودنى منها : ايهاب مين؟؟

ريم بخوف من اقترابه منها : هو احنا مش بنتقابل فى المكتب بس انا خايفه

لحظه لست هذه اول مره لريم فهى منذ عملها وقعت فى شباك مالك برغم انها جديه ولا يرى عليها افعال مهينه لكن مالك كان يستغلها ويستغل اعجابها به وعشقها له منذ اول يوم وكان لايخلو من القبلات والعناق الدائم وكانت تظن ريم بأنه عاشق ولكنه لم يطلب منها يوماً ان تتعمق العلاقه بينهم صراحه

مالك وهو يقبلها ويهمس فى اذنها بصوت مخيف : متخافيش

ريم وهى تترك نفسها لشيطان

وبعد مده كان مالك خارج من الغرفه عارى الصدر وقدر ارتدى بنطاله وممسك بقميصه بيده وعليه علامات الانتصار اما فى الداخل فكانت ريم ملقاه كالجث/ه الهامده لايسترها شئ وعلامات عفتها بجانبها ……..فرطت فى شرفها وعفتها بل كرامتها من أجل …..من أجل ماذاا ؟؟؟ هل من اجل المال !!! اما الحب !!! ……حتما من اجل الشيطااااان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *