شيطان برتبة ملاك بقلم صفا ج1

شهاب بثقه: اللى خلف ممتش ياجيار
الجيار بحسره : فعلا ونور الحسن خلف وانت كمان خلفت يعنى سلاسال مش بيخلص
وهنا انتبه شهاب وقال بحده : قصدك اييييه ؟؟
الجيار بضحكات شيطانيه : قصدى انك ترجع تشتغل معانا تانى أما ..
شهاب :اما تق*تلنى صح أنا قدامك اتفضل
شهاب بضحكات عاليه : هههههههههههههههههه لاانا اتعلمت من غلطه ابوك انا لو كنت ق*تلتك مكنتش بقيت واقف قدامى دلوقت وعايز تنتقم
شهاب بخضه : قصدك ايييه وضح كلامك ؟؟
الجيار : ولااادك
وهنا انفجر شهااب مصيح : لااااااااااا ولادى لاااا اللى عايزه هعملهولك بس سيب ولادى ارجوووك
ضحك الجيار ضحكات شيطانيه وقال : انت خلاص ياشهاب عجزت ومبقتش اثق فيك ولا فى اخوك
بلع شهاب ريقه بصعوبه بالغه : مراااد
الجيار : هو خيال المقاته بعينه لازم اخلص من كل عيله نور الحسن وكان مفروض ده يحصل من زمااان
شهاب : انا هبلغ البوليس
الجيار : هههههههههه ده اذا خرجت من هنا حى
وفى لحظه اسود كل شئ واغلق الستار لبدأ خطوات الشيطان
شيطان برتبه ملاك
((( الفصل الثانيه…..حياه جديده )))
بعد مرور 25 عام
فى قصر يبدو عليه الثراء الشديد والفخامه يجلس رجل فى عمر الثمانين يلبس عباءه وممسك بيده عصا لتساعده على السير ويسود اللون الابيض شعره مما يزيده كبر نعم انه ….كمال الجيار يجلس على مائده الطعام يتصفح احدى الجرائد وينتظر حفيده لكى يفطر معه
ينزل من اعلى الدرج شاب فى اواخر العشرينات شديد الوسامه ذات طول مناسب شعره باللون البنى يتمتع بعينين عسليتين تزيده وسامه لكنه يبدوا عليه الشده والحزم فهو مرتدى زى رسمى بدله سوداء وكارفات اسوده تزيده غموضه وشراسه
مالك : صباح الخير ياجدى
كمال : صباح النور
مالك وهو يتناول كوب من القهوه : انت مش رايح
الشركه النهارده
كمال : لا مليش مزاج البركه فيك
مالك بمزاح : ايه عجزت ولا ايه؟؟
كمال : ههههه اعجز اييه يا وااد انت انا شباب اكتر منك
مالك : ربنا يديك الصحه وطوله العمر ياجدو
كمال : ويباركلى فيك
مالك يهم بالنهوض : طيب انا خارج بقى عايز حاجه
كمال : سلامتك يابنى
خرج مالك واستلقى سيارته وذهب الى اسطول شركات كمال الجيار فقد اصبحت اكثر تفرع وانتشار خاصه بعد ان مسكها مالك وقام بالتوسع المذهل لها فاصبحت بمثابته امبراطوريه من الشركات والفنادق والمنتجعات والمصانع والانديه




