شيطان برتبة ملاك بقلم صفا ج1

مروان : وبالسهوله دى دى بضاعه بملاين اكيد متامن عليها كويس وجايب رجاله كتير
حسنين : كله معمول حسابه ثم يضحك ضحكه شريره : وبعدين الجيار ميقدرش يعادى الحكومه تانى
مروان بخضه : حكووومه هى فيها حكومه
حسنين : ههههههههههه مهو احنا هنكون الحكومه
مروان بتستفاهم : ايييه ؟؟؟
حسنين : امال انا كنت هموت عليك ليه شكلك ابن ناس ونضيف وانا قررت نشغلوك ظابط بوليس
مروان : بقولك ايييه يامعلم فكك من اللبش ده ظابط اييه وكلام ايه أنا اصلا كنت ناوى اطلع طلعتين معاك واخلع أنا لاعايز اشتغل فى الحرام ولا عايز اقضى باقى عمرى فى السجن
حسنين : ياااض اسمع كلااامى انت بعد العمليه دى هتبقى بتلعب بالفلوس لعب وهتطلع بمبلغ محترم تبدأ حياتك وبدل ما يبقى طلعتين تلاته خليها طلعه العمر
مروان : قصدك انهى حياتى ثم افرض وافقت هنجيب لبس ظباط من فين وافرض كان فى حكومه بجد هنعمل ايه احنا وقتها؟؟
حسنين : كله محلول متخافش قلبها فى دماغك ورد عليا
مروان وهو. فى حيره ….فهو لايريد ان يغامر بحياته خاصه بعد ان اصبحت لها قيمه بوجود مريم …ولكن يريد المال ايضا من أجل مريم فإذا تزوجها لابد ان يكون يليق بها وبمستوها ويعطيها قدر حبها ولكن هل ستقبل مريم الحراام
____________
اما عند مالك فى الشركه
كان يجلس فى مكتبه ينهى بعض الاعمال الخاصه به ولكنه شعر بالدوار فاراح رأسه قليل على الكرسى وغمض عينه
فرأى
( ( رأى مالك نفس الشخص الذى يشبه يقف امامه ويحمل بيده مس*سه مصوب ناحيه مالك ومالك يقف مستسلم تماما فيطلق الرصاصه عليه فتخترق الرصاصه قلب مالك ويسقط صريعا والدم يخرج منه وكأنه بحر غزير ))
يفيق مالك اثر ذلك المنظر المخيف المقززز فقد كره لون الدم فهو فى الحقيقه وفى الاحلام لم يعد مالك يتحمل كل هذا
ولكن طرق عليه الباب ودخل عمار
عمار : مالك بيه الناس اللى قدمت بخصوص الوظايف الجديده
مالك بعدم اهتمام : شوفهم انت ياعمار واختار المناسب
عمار : بس حضرتك لازم تحضر المقابله
مالك وهو ينهض ويلتقط مفاتيحه : لا انا عندى مشوار مهم
عمار باستغراب من افعال صديقه
فى نفس التوقيت الذى خرج فيه مالك من حجرته كان معتز واقفا ولكنه معطى ظهره له فلم يتمكن من رؤيته
ذهب مالك واجرى التحاليل والاشعه وقرر أنه فى الغد سيذهب لتلك الهمس التى قطفت قلبه وعقله
ويكون قد استراح من تلك الصفقه أيضاً




