نور انثى لا تهزم بقلم ناهد خالد

اقتنع الأخير بحديثه :
-معاك حق .. طب ايه هتجيبه للانترفيو ؟
ردت بتأكيد :
-طبعًا هجيبه …
رفع سماعة مكتبه الخاصه ليحدث السكرتاريه وقال :
-ابعتي للشئون العاملين هاتي رقم المهندس محمود عزت الي في قسم الآلآت وكلميه قوليله يجيب معاه بكره المهندس نور مصطفي عشان الانترفيو …
________( ناهد خالد )_____
صباحًا ….
وقفت بتوتر بعدما ذهب أخوته للمدرسه تبحث بين ثيابها عما يلائم للمقابله من أجل الوظيفه , زفرت بضيق وهي تنظر لثيابها الظاهر عليها القدم قليلاً وتشابهها جميعًا في شكلها المتقارب …ثواني واستفاقت لنفسها لتهتف :
-ايه ده ! أنا محتاره ليه ! هو أنا راحه اتجوز ! هو ده لبسي إن كان عاجبهم .
أخرجت بنطال أسود من الجينز وقميص أحمر ساده أسفله تيشرت أسود مماثل للبنطال وارتدت حذاء رياضي أسود لا تمتلك غيره من الأساس , وقفت أمام المرأه لتفكر هل تضع القبعه أم لا ! ؟ , وأخيرًا قررت ألا تضعها ومشطت شعرها وعقدته علي شكل كعكه وأخذت حقيبتها الصغيره وخرجت لتقابل محمود وتذهب معه .
_________( ناهد خالد )______
وقفت بتوتر حين قالت لها السكرتيره أنها يمكنها الدلوف الآن , وقفت أمام باب المكتب ثم أخذت نفس عميق وزفرته بمهل وشدت جسدها بثقه تلبستها قبل أن تدير المقبض دالفه للداخل ..
رأت رجل يرتدي بذله رماديه غامقه يجلس فوق مقعد المكتب الأنيق , وينظر في الأوراق أمامه بتركيز , هتفت بتنبيه :
-السلام عليكم ..
رفع رأسه باستغراب لسماعه لصوت أنوثي واستغرب أكثر من ثيابها الغير ملائمه للشركه إطلاقًا لكنه لم يهتم وقال :
-وعليكم السلام , أنتِ مين ؟
الجزء الثاني
_أنا المهندس نور مصطفي .
-أنتِ بنت ؟!
قالها بدهشه وهو ينظر لها بفاه شبه مفتوح لم يتوقع أبدًا أن ذلك المهندس من الممكن أن يكون فتاه! كيف ! وهل هي من تحملت كل هذه الأعباء كيف لفتاه أن تتحمل كل هذا وبعمرها الصغير , لقد كان مبهورًا بالمهندس الفتي نور مصطفي أما الآن فهو لايجد كلمه مناسبه يصف بها إنبهاره بالمهندس الفتاه نور مصطفي …
-طبعًا حضرتك هترفضني ..
أخرجته من أفكاره علي صوتها فهتف باستغراب :
-ليه ؟
-عشان حضرتك مكنتش متوقع أني بنت ويمكن لو كنت عرفت أني بنت من ال C .V كنت رفضتني من قبل المقابله دي .
ابتسم ابتسامه جذابه وهو يقول :





