صغيرتي المجنونة بقلم شمس مصطفى

الخاتمه ….

بفستان ابيض من الدانتيل ،، طلت هي باجمل طلة ل عروس من الممكن ان تراها عيناه ،، لقد استنفزت طاقته و امواله طوال الشهرين المنصرمين حتي رضت بان يقيم لها عرسا !! .. بل رضت ان تتزوجه من الاصل و تكمل معه حياتهما !! ..
جهز لهما والدهما جناحا كبيرا في منزله منذ علم بموافقتها علي الزواج منه ،، و كان اسعد الناس بهذا الخبر ،، فقد شعر انه سيتوفي و هو مطمئن عليها .. لانه كان يخشي ان يتركها وحدها في هذا العالم و يعلم كم ان قلبها طيب و تنخدع سريعا !! …

بيده محمد اسلمها لابنه موصيا اياه ان يحافظ عليها و يصونها ،، اما هو فكان اسعد ما يكون بوجود ذالك الملاك المتبسم في منزله .. فهي حقا لا تتوقف عن توزيع البسمات في اي مكان تذهب اليه !! …
فقرات العرس كانت كما المعتاد ،، و لكن روحها المرحه المجنونه استطاعت ان تنشط في النهايه و تقلب العرس راسا علي عقب من موسيقي و رقص … الخ ،، و قد كان كل منهما هما الاثنين سعيد بهذا العرس الذي حضره غالبية الرجال المحترمين في الدوله !!! …

دخل الي جناحهما يحملها بين يديه كأي عروسه تزف الي منزلها حديثا ،، ابتسمت بهدوء بينما تحيط رقبته بذراعيها ،، انزلها امام الفراش و لكنه لم يتركها بل احتضن خاصرها بذراعيه القويتين .. ابتسمت بخجل شديد و هي تشعر به يعتصر خاصرها ليس يحتضنه .. اما هو فانحني يتلقف شفتيها في قبلات حميمه ملهوفه دون ان يمهد لاي حديث بينهما كان يرتوي من بحر شهديها دون ان يشبع ،، يحبها و فعل الكثير للحصول عليها لما لا يشبع منها الان ؟؟! …

اوقف قبلاته مبتعدا عنها قليلا يشعر بارتباكها و خوفها و توترها لذا يجب ان يهديها فرصه لتتنفس ،، لذا نظر لها يسألها بحنان :
_ اي رايك نتعشي سوي ؟؟ دادا نعمه عملالنا بط و حمام انما اي هتاكلي صباعك وراهم .

قالها ساحبا اياها خلفه نحو طاوله الطعام الموضوعه ،، اما هي فنظرت له بتعجب قبل ان تساله :
_ طب مش هتغير هدومك ؟ و انا اغير الفستان ؟! .

_ لا انا عايز اقلعهولك بايدي !! .

قالها بخبث و ابتسامه متسعه بينما احمرت هي خجلا و هي تستمع الي كلماته ،، تناولا معا الطعام في اجواء رومانسيه صنعها هو بمداعبته اياها ،، انتهيا فلم يمهلها اي وقت و سحبها نحو الفراش ،، متعطشا لجمالها .. متعطشا لان يري الحب بين يديها ،، يسافر معها في عالم خاص بهما .. لقد انتظر كثيرا و هي انتظرت اكثر منه ، و حان الوقت ليُكافئ كليهما !! ..
وضعها فوق الفراش و بدأ ينثر قبلاته فوق وجهها و شفتيها ،، ثم بدأ ينحدر بقبلاته نحو رقبتها و صدرها .. و علي الجهه المقابله يده تعبث في ازرار فستانها الابيض .. ثوانٍ و كان يتحكم بها بينما هي تأن باستمتاع شديد و تشعر بتخدر في جسدها ،، ليأخذها في تلك اللحظه الي عالم حقا لا يوجد فيه سواهما ،، عالم زاراه بعد الكثير من الجد و التعب لينعما فيه بليلة دافئة تحيي قلبهما بعد سنوات امطار غزيره كادت تصيب قلب كليهما بالجفاء !! …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *