صغيرتي المجنونة بقلم شمس مصطفى

خلال دقائق بذالك المشي السريع كانت قد اعادت سير ذالك الشكل البيضاوي ما يعادل المرتين ،، لذا شعرت بالملل فقررت ان تكمل سيرها في النادي باكمله ،، تتمشي ببطئ في النادي …
علي جهه اخري وقف امام بوابه النادي بعد ان دخل منها لا يعلم اين تلك المجنونه ،، و اكتشف في تلك اللحظه انه لا يحمل رقم هاتفها ،، كيف سيصل لها ؟؟ .. تلك الغبيه لو انها استمعت الي حديثه و لم تغادر البوابه بدونه .. اسرع يهاتف والده يطلب منه رقم هاتف تلك المجنونه ،، و بالفعل اخذ رقمها من ابيه و سارع يهاتفها الا انها لم تجب عليه ،، مره اثنتان ثلاث الي ان اجابته بضجر ظنا منها انه احد ما يعبث معها ….
اجابته بضيق فشعر بالغضب و صرخ بها :
_ انتي فييين يا هانم ؟؟ .. مش قولتلك متتحركيش هركن العربيه و اجيلك ! .
_ ايه متتحركيش دي ، هو انا اول مره اجي النادي ؟ و لا عيله صغيره هتسحبها في ايدك .. ثم ان انت قولتلي هوصلك و مليش دعوه بيكي !! ..
_ ايوه بس مش كده هلاقيكي فين انا الوقتي ،، و لا هتروحي ازاي لو حبيتي تروحي انتي عارفه انا فين اصلا ؟؟ .
صمتت ع الجهه الاخري تفكر معه حق قد يرحل و يتركها ان كان احمقا ، و لو فعل ذالك فمن سيعيدها الي منزلها ،، نفخت بضيق بينما هو اخبرها بنفاذ صبر :
_ اودامك دقيقتين ،، يا تقولي انتي فين و اجيلك انا ،، يا تبقي اودامي عند البوابه !! .. يا اما همشي و اسيبك .
_ انا عند البسين .
قالتها بضيق و غضب شديد بينما هو اسرع يغلق الهاتف دون ان يعيرها اي اهتمام .. ثم يتجه بعدها الي حيث موقعها و علامات الغضب تحتل وجهه !! …
وقفت تنتظره عند حافه حوض السباحه و هي تشعر بالضجر و الغضب من اغلاقه الهاتف في وجهها ،، رأته يأتى من بعيد و علامات الغضب تحتل وجهه بأكمله .. فشعرت لوهله بالخوف و لكنها أعادت الصلابه و القوه الي نفسها مره اخري …. اقترب منها يشدها من ذراعها بينما يهتف فيها بغضب :
_ ايه الجنان ده ،، انتي مُتخلفه ؟؟! .. لا معايا رقمك و لا معاكي رقمي ،، افرضي حصلك حاجه !! .
حاولت نفض ذراعها من يده بغضب و هي تخبره :
_ ايه الي يحصلي حاجه ؟؟ ،، هو انت بتكلم عيله صغيره اول مره تيجي النادي ده و لا اي ؟؟ ..
زفر بغضب و سحبها قليلا للامام هاتفا بغضب :
_ يلا هنروح .
_ لا اوعي سييب ايديي .





